الصين تدعم الإتفاق النووي بوصفه إتفاقا هاما متعدد الأطراف

طهران/17 أيلول/سبتمبر/إرنا-وصف سفير الصين لدي الجمهورية الإسلامية الإيرانية 'بانغ سن' الإتفاق النووي، بالاتفاق الدولي الهام ومتعدد الأطراف قائلا ان بلاده تدعم الاتفاق ولابد ان تلتزم كافة الأطراف بتنفيذه.

وجاءت تصريحات بانغ سن اليوم الإثنين، خلال لقائه رئيس مركز الأبحاث في مجلس الشوري الإسلامي 'كاظم جلالي'.
وأكد السفير الصيني في طهران، سياسة بلاده القائمة علي تعزيز التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف المجالات لا سيما في المجالين الإقتصادي والتجاري .
وأعرب بانغ سن عن سروره حيال تعزيز العلاقات بين الصين والجمهورية الإسلامية الإيرانية قائلا، ان ايران تتمتع بطاقات وفيرة للتعاون معبرا عن أمله في أن يؤدي النهوض بحجم التبادل التجاري بين البلدين الي تمهيد ارضية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بصورة شاملة.
من جانبه، أعرب رئيس مركز الأبحاث في مجلس الشوري الإسلامي عن ارتياحه لتعزيز التعاون البرلماني بين البلدين مضيفا ان التعاون البرلماني يحظي باهمية بالغة لتنمية العلاقات في مختلف المجالات، لا سيما العلاقات الاقتصادية، مؤكدا دعم مجلس الشوري الإسلامي للنهوض بمستوي العلاقات بين البلدين لا سيما في مجال القضايا الإقتصادية والتجارية والسياسية.
وفي جانب آخر من حديثه، اعتبر جلالي ظاهرة الإرهاب في المنطقة والعالم بأنها حصيلة تدخل بعض اللاعبين الإقليميين وغير الإقليميين، منوها الي أن دعم بعض الدول للإرهاب أدي الي تعزيزه علي صعيد المنطقة.
كما وصف دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مكافحة الإرهاب بأنه 'رياد و جاد وفاعل' مؤكدا ان ايران عازمة علي مكافحة الارهاب قائلا من الضروري الا يتم تصنيف هذه الظاهرة لجيد وسيئ .
وفي سياق منفصل، أشار الي نكث أميركا للعهود عبر إنسحابها من الإتفاق النووي مصرحا، ان أميركا عبر إنسحابها من هذا الإتفاق أثبتت بأنها غير جديرة بالثقة.
وشدد جلالي ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت ولا تزال ملتزمة بتعهداتها في إطار الإتفاق النووي مؤكدا ضرورة تكثيف أوروبا والصين وروسيا الجهود للحفاظ علي الإتفاق النووي، بعدما إنسحبت أميركا منه.
وأكد ان دعم المجتمع الدولي للإتفاق النووي بصورة عملية، يعد الإجراء الأكثر أهمية لمواجهة سياسة اميركا الاحادية ةالسلوك غير المألوف للرئيس الأميركي.
إنتهي**أ م د**س.ر