١٨‏/٠٩‏/٢٠١٨ ٥:٤٨ م
رمز الخبر: 83037586
٠ Persons
مساعي وجهود عراقية لإغلاق ملف الألغام مع إيران

بغداد/18 ايلول/سبتمبر/ارنا-كشفت جهات حكومية عراقية عن مساعي وجهود تبذل للاستعانة بخبرات دولية من اجل اغلاق ملفات الالغام التي تعود الي حرب الثمان سنوات قبل اكثر من ثلاثين عاما مع ايران.

واكد الوكيل الفني لشؤون البيئة في وزارة الصحة والبيئة العراقية جاسم الفلاحي، وجود اتفاق بين الوزارة وشركات دولية مختصة لاجراء مسوحات علي المناطق المحررة لازالة الالغام ومعالجة الاشعاعات التي خلفتها الحروب.
وقال الفلاحي في تصريحات اوردتها عنه صحيفة الصباح العراقية اليومية الرسمية، 'ان القطاع البيئي اكتسب اهميته خلال الاعوام الاخيرة، نظرا لما تواجهه البلاد من تحديات عدة، لاسيما في مجال الحصول علي مساحات مؤمنة من الالغام والاشعاعات'.
واوضح الوكيل الفني لوزارة الصحة والبيئة العراقية، 'أن مسؤولية الوزارة تكمن بأجراء المسوحات وازالة الالغام لاسيما ان الاحصاءات الموجودة تؤكد وجود اعداد كبيرة من الالغام، حيث يعد العراق من اكثر الدول انتشارا للالغام، لاسيما المزروعة علي طول الحدود العراقية الايرانية، وتمتد من الشمال وصولا الي محافظة البصرة، وهي بحاجة الي مبالغ طائلة جدا لاجراء المسوحات عليها'.
واشار الفلاحي في تصريحاته الي 'ان هذه المساحات الشاسعة الملغمة يضاف لها تلوث المناطق التي كانت تحت سطوة تنظيم داعش الارهابية'، كاشفا عن الاتفاق مع منظمات دولية لاجراء مسوحات بالمناطق المحررة ومعالجة الاشعاعات فيها، وبتمويل من بعض الدول، التي باشرت في ذلك بمناطق هيت والفلوجة والساحل الايمن للموصل وجامعة الموصل'.
وأكد الفلاحي، 'أن الاستعدادات تجري للاستعانة بخبرات دولية مهمة لاجراء مسوحات علي المناطق الحدودية مع ايران لاغلاق ذلك الملف الذي استمر لأعوام عدة، نتيجة لكثرة الحروب التي شهدتها البلاد وظهور ملفات اخري جديدة نتيجة سطوة داعش علي بعض المناطق'.
ويذكر ان نظام صدام زرع مساحات واسعة بالالغام خلاله حربه ضد ايران، في اطار محاولاته لوقف هزائم وانكسارات جيشه ومنع منتسبيه من الفرار وترك ساحات المعارك والتوجه نحو الجانب الايراني.
انتهي ع ص**س.ر