اميركا فشلت بفرض ارادتها بتشكيل الحكومة

بغداد/19 ايلول/سبتمبر/ارنا- اكد عضو في تحالف الفتح، فشل الولايات المتحدة الاميركية بفرض ارادتها وتمرير املاءاتها في عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وذلك بعد ان عجزت عن ابعاد كل من تحالف الفتح وائتلاف دولة القانون عن الحكومة، وبالتالي فأنها رضخت للامر الواقع.

واوضح عبد الرحمن اللويزي، عضو تحالف الفتح والنائب في مجلس النواب العراقي عن محافظة نينوي، في حديث تلفزيوني، 'ان اميركا فشلت في مشروعها الذي سعت من خلاله الي ابعاد تحالف الفتح ودولة القانون عن العملية السياسية، ورضخت في نهاية المطاف الي الامر الواقع، وتعاملت معه، والدليل لقاء مبعوث ترامب، بريت ماكغورك مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي'.
واضاف اللويزي قائلا 'ان المشروع الاميركي، كان هدفه إبعاد تحالف الفتح ودولة القانون من تشكيل الحكومة الجديدة والعملية السياسية، وعدم التدخل في اختيار شخص رئيس الوزراء'، مشيرا الي 'ان ما يسعي اليه تحالف البناء هو التوافق مع تحالف الاصلاح والاعمار بشأن شخصية رئيس الوزراء المقبل'، وشدد علي 'ضرورة إعطاء الرئاسات الثلاث الفرصة في ادارة الدولة ثم محاسبتهم وربما إقالتهم أو ابقائهم'.
وكان مجلس النواب العراقي الجديد، قد صوّت يوم السبت الماضي بغالبية اعضائه، (169) نائبا من مجموع (329) لاختيار عضو تحالف المحور الوطني محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان لدورته الرابعة(2018-20122)، وكل من حسن الكعبي وبشير الحداد نائبين، اول وثان للرئيس، فيما تتواصل المباحثات والمفاوضات داخل كواليس البيت الكردي من اجل التوافق علي اسم مقبول لطرحه الي الفضاء الوطني، مرشحا لمنصب رئيس الجمهورية، وقد حدد رئيس البرلمان يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري، كموعد اقصي لانتخابات رئيس الجمهورية، في الوقت الذي وجه بتشكيل لجنة من البرلمان، مهمتها دراسة ملفات المتقدمين لشغل المنصب، وتحديد مدي توفر الشروط والمعايير التي حددها الدستور في المتقدمين، علما ان هناك عدة اسماء متداولة لشغل المنصب، من بينها القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار، والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني.
وبعد انتخاب رئيس الجمهورية من قبل البرلمان بأغلبية الثلثين، يقوم بتكليف مرشح الكتلة البرلمانية الاكبر لمنصب رئيس الوزراء، بتشكيل الحكومة الجديدة خلال ثلاثين يوما من تأريخ التكليف.
انتهي ع ص ** 1718