انتهي الامر والمقاومة باتت تمتلك صواریخ دقیقة وغیرها

طهران / 20 ایلول / سبتمبر /ارنا- أطل الأمین العام لحزب الله السید حسن نصرالله فی ختام مسیرة العاشر من محرم فی منطقة الكفاءات فی الضاحیة الجنوبیة معتبراً أن” إرادتنا الیوم تقوي، وقوتنا تشتد فی الطریق الحسینی،ونشهد ونعرف أننا لم نر فی طریق سیرنا خلف الحسین الا النصر والعزة والكرامة والحریة وصنع التحریر والسیادة”.

واورد موقع 'المنار' ان سماحته اعتبر انه “خلال عشرات السنین من مسیرتنا أثبتم أنكم الاوفیاء بالدم والمال والجراح والأوفیاء بالحضور”، مجددا الإلتزام الایمانی والجهادی والعقائدی بقضیة فلسطین والقدس،وبدعم الشعب الفلسطینی وخاصة فی وجه صفقة القرن الظالمة.

وأضاف السید نصر الله :” نحیی مسیرات العودة فی غزة والالتزام لدي الفلسطینیین برفض الاستسلام والخضوع”.

وقال سماحته:” ندعو كل عربی وكل مسلم إلي أن یخرج عن صمته حیال العدوان السعودی علي الیمن،وسوف یسأل الجمیع یوم القیامة عن السكوت علي المجرمین القتلة علي ممارسة وحشیتهم بحق شعب الیمن،ونجدد وقوفنا إلي جانب الشعب الیمنی المسالم الذی تحمل كل الظلم والطعن والخناجر من السلطة ومن دول الجوار”.

واردف سماحته :”نجدد وقوفنا مع شعب البحرین الذی یواجه الظلم ویصبر فی سعیه إلي الحصول علي حقوقه وحریاته وكرامته”.

وأضاف:”من واجبنا الیوم أن نقف إلي جانب الجمهوریة الاسلامیة فی ایران حیث سیدخل بعد اسابیع قلیلة الي استحقاق بدء تنفیذ العقوبات الامیركیة علي ایران”،معتبرا أن الادارة الامیركیة تسعي الي محاصرة الجمهوریة الاسلامیة وتضغط علي الدول لتمنع تصدیر النفط الایرانی،وایران تحاصر لتمسكها بإسلامها ولانها ترفض ان تخضع للأمیركی وترفض أن یسرق أحد خیراتها وثرواتها”.

واشار سماحته إلي ان”ایران تحاسب بسبب وقوفها إلي جانب الشعوب المستضعفة وتقف الي جانب الشعب الفلسطینی واللبنانی ،ونحن علینا الوقوف الي جانب إیران سیاسیا وشعبیا ومعنویا فی مواجهة الحصار والعقوبات والضغط”.

وفی لبنان اكد سماحته علي الدعوة المتواصلة الي الهدوء والحوار والتواصل وتشكیل الحكومة وتحمل المسؤولیات فی مواجهة الملفات،داعیا إلي تفعیل المجلس النیابی وتحمل الجمیع المسؤولیة لتیسیر كل الملفات فی لبنان.

وفی الشأن الإسرائیلی قال سماحته:” الاسرائیلیون غاضبون لأن مشروعهم فی المنطقة سقط بعد أن علقوا امالا كبیرة علي ما یجری فی سوریا والعراق لكن امالهم ذهبت ادراج الریاح،والاسرائیلیون یعرفون أن محور المقاومة اصبح اقوي وأن دولاً وشعوباً جدیدة اصبحت فی دائرة المواجهة مع العدو الصهیونی”.

مشیرا إلي ان “الإسرائیلی یتهیب أی معركة فی المنطقة وخصوصا مع لبنان ویعلم أن أی حرب ستكون لها تداعیات كبیرة،ومهما فعلت”اسرائیل” فی قطع الطریق انتهي الامر والمقاومة باتت تمتلك من الصواریخ الدقیقة وغیرها التی اذا ما فرضت اسرائیل حربا علي لبنان ستواجه مصیرا وواقعا لم تتوقعه فی یوم من الایام”.

وتابع سماحته” نقاط ضعف العدو الصهیونی أصبحت كثیرة وهو یعلم أن لدینا نقاط قوة كثیرة نمتلكها،والعدو یعرف أن هناك متغیرات كبري حصلت فی المنطقة لم یكن یتوقعها،وهو یعرف أن التكنولوجیا وحدها لا تستطیع أن تحسم معركة والعنصر البشری بات مهما جدا”.

وقال سماحته :”ان الجیش الاسرائیلی الذی كان یهدد باجتیاح بیروت لم یعد موجودا”.

واردف السید نصر الله قائلا :”إن الله مد فی عمری وأنتم تسعون فی اللیل والنهار لقتلی ولكنكم فشلتم ووجودی هو دلیل علي فشلكم”.

وجدد سماحته الانتماء إلي الامام الحسین (ع) قائلا :” مهما كانت المخاطر الاتیة سنواجهها بالعزم نفسه وأیا تكن المخاطر الاتیة لن تكون بسوء وعظمة ما جري خلال العقود والسنوات الماضیة ولكن سنواجهها بذات العزم”.

وختم السید نصر لله “: نحن فی السنوات السابقة دخلنا فی التزام مع السیدة زینب “س” ومنذ البدایة قلنا “كلنا عباسك یا زینب” واثبتنا ذلك بالتضحیات وبدماء الشهداء والجرحي”.
انتهي ** 2342