تاريخ الدفاع المقدس نموذج يحتذي به وطريق مستقبلنا

طهران/22 ايلول /سبتمبر/ارنا- قال رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني انه و رغم كافة الجرائم التي ارتكبها نظام صدام البائد ضد ايران خلال الحرب المفروضة عليها فان اي قوة في العالم و حتي المنظمات الدولية لم تقف بوجه هذا العدوان معتبرا ذلك درسا مهما لايران واكد ان تاريخ الدفاع المقدس لثماني سنوات نموذج يحتذي به وسبيل للمستقبل.

وفي كلمة له في مراسم الاستعراض العسكري للقوات المسلحة بجوار مرقد الامام الخميني (ره) في طهران بمناسبة اسبوع الدفاع المقدس ، اشار الرئيس روحاني اليوم السبت الي ان الحرب المفروضة علي ايران لها عده ابعاد وفي مقدمتها ان ايران لم تكن البادئة بتلك الحرب و لم تعتد علي اي دولة.
واكد ان الثورة الاسلامية ومنذ انتصارها كانت تحمل رسالة السلام و توكد علي تنفيذ التعاليم الالهية و تعزيز الاخوة و الصداقة و احترام حسن الجوار قائلا ان الشعب الايراني قدم تضحيات كبيرة خلال الحرب المفروضة عليه انطلاقا من ايمانه بان ايران لم تكن بادئة بالحرب.
وشدد بالقول ان الاخرين هم الذين اعتدوا علي اراضينا و بلادنا و استقلالنا و وحدة اراضينا و نحن قمنا بالدفاع عن حقوقنا و عزتنا و ارضنا و شعبنا وهذا سيجسد خلال القرون القادمة رمز خلود و عظمة دفاعنا المقدس علي مر 38 عاما من انتصار الثورة الاسلامية.
وفي جانب اخر من تصريحاته اكد ان الحرب المفروضة علينا لم تكن حربا عادية بل ان مختلف المدن الايرانية و منها دزفول( جنوب) و اهاليها العزل تعرضوا منذ الايام الاولي من الحرب للقصف الصاروخي.
وقال بان صدام انتهك القوانين الدولية و استخدم الاسلحة الكيماوية في الحرب علي ايران و شن هجوميا كيماويا علي اهالي مدينتي سردشت و حلبجه لكن جرائم نظام صدام البائد لم تقف عند هذا الحد بل انه لجأ ايضا الي تعذيب الاسري الايرانيين حيث استشهد عدد منهم تحت التعذيب بمن فيهم وزير النفط في تلك الفترة محمد جواد تندكويان.
واضاف انه و رغم كل هذه الجرائم التي ارتكبها العراق لم تقف اي قدرة في العالم او المنظمات الدولية بوجه هذه الجرائم و هذا يعد درسا مهما لنا.
واكد الرئيس روحاني علي ضرورة الحفاظ علي الوحدة و الاستعداد للتضحية لتحقيق النصر النهائي .
و في جانب اخر من تصريحاته اكد رئيس الجمهورية انه اليوم و بعد مضي 38 عاما من الحرب العراقية المفروضة علي ايران و انتهاك صدام المقبور للقوانين الدولية فان سلوكه هذا يتكرر والتاريخ يعيد نفسه حيث هناك شخص لا يقيم وزنا للقوانين الدولية وانتهك اتفاق دولي صادق عليه مجلس الامن الدولي.
واضاف ان الشعب الايراني احبط مخططات امريكا في المرحلة الاولي من انسحابها من الاتفاق النووي مثلما افشل مخططات نظام صدام البائد خلال الحرب المفروضة و ذلك عبر مقاومته و وقوفه الي جانب قوات الجيش و الحرس الثوري و التعبئة.
واستطرد بالقول ان الامم المتحدة و مجلس الامن اعتبرا صدام البادئ بالحرب و ان جميع الدول التي قدمت الدعم له اعربت عن ندمها و اعترفت بجرائمها وان النهاية التي لقيها صدام المقبور ستكون بانتظار الرئيس الامريكي دونالد ترامب.
انتهي**1110 ** 1718