الحشد الشعبي: امريكا تحول دون اعتقال البغدادي.. والحرب ضد داعش لم تنته بعد

بغداد/22ايلول/سبتمبر/ارنا- اعتبر القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، السبت، ان أميركا هي المستفيد الأكبر من بقاء أبو بكر البغدادي طليقا، لإن اعتقاله سيعري البيت الأبيض، فيما أشار الي أن حرب العراق ضد تنظيم داعش الارهابي لم تنتهِ بعد.

وقال المعموري في حديث صحفي، إن 'تورط امريكا في ولادة داعش حقيقة يعرفها العالم اجمع، وهو ذات السيناريو تكرر بعد اسهام مخابراتها في ولادة القاعدة وقبلها التنظيمات المتطرفة التي كانت تحمل هدف جوهري وهو الاساءة للإسلام وادخال المسلمين في فتنة الاقتتال والتكفير'.
واضاف، أن 'واشنطن التي تدعي الحرب علي داعش، هي المستفيد الأكبر من بقاء أبو بكر البغدادي طليقا لأنها تدرك بأن اعتقاله سيكشف المستور، ويعري صورة البيت الأبيض'.
واشار المعموري الي أن 'وجود الحشد الشعبي أحبط الكثير من المخططات التي كانت مهيأة للتنفيذ في العراق، وان الحرب ضد داعش لن تنتهِ في غضون أشهر بل تحتاج الي فترة أطول، كون قتال الافكار أصعب من قتال البنادق، ناهيك عن وجود دول ومنظمات تري في ديمومة التنظيم ما يتلائم مع مصالحها'.
وكان مصدر أمني رفيع، كشف الثلاثاء 18 أيلول 2018، بأن زعيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي، مصاب بـ “السرطان”، فيما اشار الي ان اعلان اسم خليفته سيكشف عنه قريبا.
وكانت محكمة جنايات الكرخ أصدرت، الاربعاء، 19/ 9/ 2018، حكماً بالإعدام شنقاً حتي الموت بحق “اسماعيل العيثاوي”، أحد أبرز قيادات داعش والذي شغل منصب نائب البغدادي.
الخبير الاستراتيجي الامريكي الشهير وليام أنجدال لمجلة «انفورميش كليريخ هاوس» الأمريكية فضح بالتفصيل الدور الاجرامي الذي لعبته امريكا في خلق عصابة داعش الارهابية وتدريبها وتسليحها للقيام بالدور الشرير الذي رسمته لها بهدف خلق فوضي شاملة في منطقة الشرق الأوسط تمكن المؤسسة العسكرية الأمريكية من خلق ما سمته دولة خلافة اسلامية تقوم بتقطيع أوصال دول المنطقة وسحق هويتها تمهيداً لخلق كيانات عنصرية وطائفية متعادية تحارب بعضها البعض حتي تستنزف طاقتها وتجعل منها تابعاً ذليلاً لواشنطن
يذكر ان الجيش الأمريكي كان قد اعتقل عشرات الآلاف من الارهابيين والموالين للرئيس العراقي المقبور صدام حسين خلال السنوات الاولي التي اعقبت سقوط النظام في العراق، وتم وضعهم في سجن (بوكا) في البصرة جنوب العراق، الذي جعله الامريكان مقرا لتجنيد عناصر ارهابية جديدة لضمها ضمن تنظيم ارهابي جديد اطلق عليه لاحقا اسم 'داعش' ليكون خليفة لتنظيم القاعدة الارهابي، واشد وحشية وقسوة من تنظيم 'القاعدة'.
وكان زعيم داعش 'أبو بكر البغدادي' من المعتقلين السابقين في سجن بوكا. وقد اعتنق البغدادي الفكر الداعشي وجعل نفسه بين الأسماء الكبيرة عندما كان في بوكا، ثم اعلن بعدها نفسه زعيما لتنظيم 'داعش'.
انتهي ع ص ** 1718