ایران لن تمر مرور الكرام إزاء جریمة مدینة أهواز

طهران/23ایلول/سبتمبر/إرنا – قال الرئیس الایرانی حسن روحانی الیوم الأحد: إنّ ایران لن تمر مرور الكرام إزاء الجریمة التی شهدتها مدینة أهوازمؤكداً علی معرفة ایران التامة لمن قاموا بهذه العملیة والجهة التی ینتمون الیها داعیاً من یطالبون بحقوق الانسان بتحمّل مسؤولیتهم حیال الحادث.

وقبیل مغادرته طهران متجهاً الی نیویورك للمشاركة فی الإجتماع الثالث والسبعین للجمعیة العمومیة التابعة للامم المتحدة، وصف روحانی حادث مدینة أهواز بأنه باعث للأسی ومؤلم جداً وقال: إنّ الذین خلقوا هذه الكارثة، هم من السائرین فی طریق الإعتداء.
و أضاف الرئیس الایرانی بأنّ مدینة أهواز صامدة كما كانت علیه خلال ثمانی سنوات من الحرب المفروضة والدفاع المقدس حینما كانت المدافع والقذائف تدكّ شوارعها مذكّراً بما شاهده بنفسه من البسالة والشجاعة التی أبداها أبناء المدینة دون مفارقتها.
وأشاد روحانی بمثابرة وجهود اهالی أهواز الرامیة الی تطویر البلاد معرباً عن أسفه لما أصابهم من أسی وحزن فی الوقت الذی كانوا یعدّون أطفالهم لدخول المدارس مطلع العام الدراسی الجدید.
ورفض الرئیس الایرانی استغلال الولایات المتحدة تمتعها بحق النقض 'الفیتو' وعضویتها الدائمة فی مجلس الأمن داعیاً الی ضرورة التساوی بین الدول فی منظمة الامم المتحدة وقراراتها.
و وصف روحانی القائمین بأعمال البیت الابیض بأنهم مسؤولون لایعیرون اهتماماً بالمقررات الدولیة والمعاهدات التجاریة ومجلس حقوق الانسان وبمعاهدات كمعاهدة باریس، ضاربین بعرض الحائط جمیع الأعراف والقوانین الدولیة.
واستنكر روحانی ما فعلته الولایات المتحدة بالشعب الفلسطینی والأراضی الفلسطینیة وتفرّدها فی قراراتها الدولیة واتباعها نهج الرادیكالیة المتطرفة موضحاً بأنّ دولا كایران لدیها الكثیر مما تقوله حیال المواقف الأمریكیة.
ولفت الرئیس الایرانی الی الإتفاق النووی الذی انتهكته الولایات المتحدة وقال: إنه كان اتفاقاً بین سبع دول وكان وثیقة دولیة انسحبت منه واشنطن لمبررات لاأساس لها.
وأعرب روحانی عن استیائه حیال التصرف الأمریكی الذی یفعل كل ما بوسعة لإرغام دول العالم علی اتباع قوانین الولایات المتحدة المحلیة ومنعها من التعاون مع ایران و وضعِ العراقیل أمام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مؤكداً علی أنّ واشنطن لن تبلغ غایاتها وأطماعها التی تخطط لها إزاء بلدنا.
و رأی روحانی فی مخططات الولایات المتحدة أهدافاً منها الضغط علی الشعب الایرانی لإشعاره بالندم حیال سیره فی طریق الاستقلال والتمهید لفوضی عارمة داخل البلاد كی تعود الولایات المتحدة ومن معها أسیاداً علی ایران وعلی شعبه مشدداً علی أنّ هذه الأحلام الأمریكیة لن تری سبیلها الی الواقع.
وقال الرئیس روحانی: إنّ الولایات المتحدة ستندم بسبب فعلتها الخاطئة والطریق الخاطئ الذی اختارته.
وإعتبر روحانی منبر الجمعیة العمومیة، فرصة متاحة لایران لعرض مواقفها الدولیة والاقلیمیة وفرصة لها للإجتماع بقادة وممثلی الدول وفرصة أمام الإعلام الدولی لإجراء مقابلات مع الممثلین الایرانیین.
وقال روحانی: إننی سأتطرق خلال كلمتی فی الجمعیة العمومیة الی الجرائم والإنتهاكات الأمریكیة وعدم ایلائها اهتماماً بحقوق الانسان فی شتی أرجاء العالم مضیفاً بأنه سیتبادل وجهات النظر مع الدول الصدیقة حول الإتفاق النووی كی یتسنی لایران تخطّی الحظر الامریكی بأقل تكلفة وإشعار الأعداء بالندم.
كما أفاد روحانی بأنه سیناقش ملفات سوریا والیمن وقضایا المنطقة مع قادة الدول معلناً مشاركة وزیر خارجیة ایران محمد جواد ظریف فی إجتماع هامشی لوزراء خارجیة أربعة زائد واحد فی نیویورك تزامناً مع هذه الزیارة.
انتهی** ع ج** 1837