ادانات فلسطينية واسعة للهجوم الارهابي في أهواز

غزة/ 23 أيلول/ سبتمبر / إرنا- أدانت الفصائل الفلسطينية في غزة ما تعرضت له القوات الايرانية من هجوم ارهابي في منطقة اهواز السبت ما ادي لسقوط عدد كبير من الضحايا.

واعلنت الفصائل في بيانات منفصلة عن تضامنها مع الشعب الايراني .
وأدانت حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' جريمة استهداف القوات المسلحة الإيرانية في مدينة أهواز جنوب غربي ّ إيران ، الذي أدي إلي سقوط عدد من الضحايا والجرحي.
وقالت في بيان لها وإننا إذ نتقدم بخالص التعازي والمواساة للقيادة الإيرانية وللشعب الإيراني ولأهالي الضحايا ولذويهم، لنتمني الشفاء العاجل للمصابين والجرحي، وأن تنعم إيران وسائر بلاد العرب والمسلمين بالأمن والاستقرار والأمان.
من جهتها وصفت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الاعتداء بالاجرامي متقدمة في بيان لها بأحر التعازي والمواساة للجمهورية الاسلامية قيادة وحكومة وشعبا، متمنيةً الشفاء العاجل لجميع الجرحي والمصابين.
وأكدت الحركة أن 'هذه الاعمال الإرهابية هي محاولة للعبث بأمن واستقرار الجمهورية الاسلامية بهدف معاقبتها علي مواقفها الثابتة الرافضة للكيان الصهيوني ومجابهة الهيمنة الامريكية علي المنطقة'.
الصابرين
وتقدمت حركة الصابرين نصراً لفلسطين 'حِصْن' بأحر التعازي والاجلال من الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وجيشاً وشعباً وحرساً ثورياً في مصابهم الجلل باستشهاد أكثر من عشرين من خيرة أبناء الحرس وقوات الأمن والمدنيين وإصابة العشرات في هجوم ارهابي بشع تقف وراءه أيادي التكفير والاجرام في المنطقة بعدما هددت ولوحت مراراً باستهداف إيران من الداخل لتثنيها عن الاستمرار في مواقف الجمهورية المساندة لكل المستضعفين في الأرض.
وأكدت في بيان أن هذا الهجوم الذي يترافق مع التحريض الأمريكي والصهيوني ضد إيران والتهديد بشن حرب عليها علي جميع الصعد، يضعه في خانة واحدة من وجهة نظرنا.
وأضاف البيان :'عزاؤنا الكبير لشعبنا المسلم الشقيق الذي أصابته هذه الفاجعة في أيام نستذكر فيها جميعاً مصاباً جللاً هو استشهاد سبط النبي وأهل بيته عليهم السلام جميعاً'.
فتح الانتفاضة
واعتبرت حركة فتح الانتفاضة أن عبارات التنديد والادانة والاستنكار لن تكفي في التعبير عن الجريمة البشعة الجبانة التي استهدفت العرض العسكري الإيراني في مدينة اهواز.
وأكدت أن الجريمة استهدفت اليوم دولة وجيشا وحرسا ثوريا، جسدوا في مسيرتهم منذ انتصار الثورة الاسلامية الايرانية عمق الالتزام بقضية فلسطين، ودعم صمود الشعب الفلسطيني، ومساندة المقاومة الفلسطينية، والوقوف في وجه قوي الاستكبار العالمي المعادية للشعوب ولكل قوي التحرر والحرية في العالم.
ورأت أن الجهات التي تقف وراء هذه الجريمة الإرهابية الجبانة وهي امريكا والموساد الصهيوني وجهات عربية خليجية عميلة ومتواطئة هي التي تقف وراء الإرهاب في سورية، ووراء جريمة العصر في اليمن، ووراء مخططات التآمر علي قضية فلسطين، وهي لم تخف عدائها واستهدافها لإيران الثورة.
وأعربت عن ثقتها بأن هذه الجرائم لن تفت في عضد الجمهورية الاسلامية ولن تثنيها عن مواقفها ولا عن دورها في مقاومة الإرهاب ومناهضة المشاريع الأمريكية الاستعمارية.
انتهي **387 ** 1837