سنردّ علي الإرهابيين بطريقة مباغتة وقاسية

طهران/23ايلول/سبتمبر/إرنا – قال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة العميد أمير حاتمي اليوم الأحد رداً علي الحادث الدموي الذي شهدته مدينة أهواز( جنوب غرب) : سنردّ علي الإرهابيين بطريقة مباغتة وقاسية لن يتوقعوها.

ونقلاً عن وزارة الدفاع لايرانية أضاف العميد حاتمي بأنّ الإرهابيين المتسمين بالحقارة عليهم أن يتوقعوا رداً عنيفاً وقاسياً ومباغتاً من جانبنا جراء فعلتهم الشنيعة في إراقة دماء المواطنين وانتقاماً لشهداء الحادث.
وقدّم العميد حاتمي التعازي بمناسبة الاستشهاد الجماعي لمواطنين باغتتهم عملية إرهابية خلال استعراض عسكري مندداً بالعداء الذي يكنّه الحاقدون علي ايران وعلي شعبها.
وقال وزير الدفاع: إنّ هذا الحادث بيّن ضعف وحقارة الإستكبار العالمي وأذياله التافهين في المنطقة عازياً القيام باعتداء علي المواطنين بأنه ينم عن عجز وقلق لدي الأعداء من مواجهة ايران بطريقة مباشرة.
وعن تزامن هذا الإعتداء الارهابي مع اول يوم من اسبوع الدفاع المقدس والذكري السنوية لبدء الحرب المفروضة علي البلاد من جانب صدام أفاد العميد حاتمي بأنّ نفس الفكرة التي كانت تساور صدام باتت اليوم وبهيئة اُخري تساور أعداء ايران الساعين الي إيجاد فرقة وإلحاق الضرر بوحدة الصف الايراني الشعبي والتطاول علي الأمن المستدام الذي تنعم به ايران.
ودعا وزير الدفاع الشعب الي الإحتفاظ بنفسية ومعنويات الدفاع والمقاومة وتعزيز هذه النفسية للتحصن بفكرة الدفاع الرادع والكفاءة الدفاعية وتعزيزهما.
ورفض الوزير الفكرة التي تحاول الولايات المتحدة إقناع الايرانيين بها والقائمة علي أنّ ايران لاتحتاج الي أسلحة دفاعية في الوقت الراهن وعليها عدم التفكير بهذا الشأن.
وعن سبب إختيار مدينة أهواز كمسرح لعملية إجرامية قامت بها جماعة عَمَت أبصارُها وقلوبها، عزا العميد حاتمي ذلك الي محاولة الأعداء الي الحاق الضرر بأهالي المدينة وأهالي المدن الجنوبية ككل المعروفين ببسالتهم ومقاومتهم
وأشاد وزير الدفاع بالمقاومة والصمود اللذيَن استعرضهما هؤلاء الأهالي خلال الحرب المفروضة علي البلاد طيلة ثماني سنوات مؤكداً علي أنهم ما زالوا سائرين علي نفس النهج و واصفاً إيّاهم بأنهم مواطنون يستحقون تسمية «أهالي أرض المقاومة».
انتهي** ع ج** 1837