یجب تسلیم العناصر التی أطلقت النار فی حادث أهواز الی السلطة القضائیة

طهران/23ایلول/سبتمبر/إرنا – قال المتحدث باسم السلطة القضائیة الایرانیة غلامحسین محسنی إیجئی الیوم الأحد: یجب علی الرئیس العام لمحاكم محافظة خوزستان والنائب العام لهذه المحافظة التعرف علی جمیع الضالعین فی حادث اطلاق النار الذی شهدته مدینة أهواز (جنوب غرب البلاد) ومن ساندهم ویجب تسلیمهم الی السلطة القضائیة لینالوا عقابهم علی ید القضاء الایرانی بكل صرامة.

وخلال إجتماع صحفی قدّم ایجئی التعازی لاُسر وذوی شهداء الحادث داعیاً للمصابین بالشفاء العاجل مضیفاً بأنّ هؤلاء المجرمین قاموا بفعلتهم الشنیعة فی الوقت الذی كان أهالی المدینة یمارسون طقوس شهر محرم ویشاركون فی استعراض عسكری بمناسبة اسبوع الدفاع المقدس فنالتهم ید الإرهاب التی فضحت من یدعون دعم حقوق الإنسان.
و وصف ایجئی الهاتفین بدعم حقوق الانسان بأنهم هم الذین كانوا یدعمون هؤلاء الإرهابیین الذین قاموا بقتل الأبریاء والأطفال مستنكراً عدم إطلاق بعض الدول تصریحات تدین هذا العمل الارهابی بوضوح وشفافیة.
وطالب المتحدث باسم السلطة القضائیة وزارة الخارجیة ومركز حقوق الانسان التابع لایران والمساعد القانونی لرئیس الجمهوریة والنائب العام للبلاد بمتابعة دولیة لما فعلته هذه الزمرة الارهابیة ومطالبة الشرطة الدولیة بالتعرف علی عناصر هذه الزمرة.
وخاطب ایجئی اولئك الذین یساورهم الظنّ بأنّ مثل هذه الإجراءات ستدنّی من معنویات الشعب الایرانی الجهادیة قائلاً: كان صدام قبل 38 سنة یتحدانا لكن أهالی هذه المنطقة الایرانیة لم یسمحوا له ولقواته بالسیطرة علی شبر واحد من الاراضی الایرانیة ماجعل هذا الشعب یعتز دوماً بصموده وحفاظه علی أراضی بلده ویعتلی الیوم مكانة مرموقة وشامخة.
وأضاف ایجئی بأنّ صدام قد هلك ولم یبق لداعمیه سوی الشعور بالخجل والحرج لأنهم رغم تكریس وتعبئة جمیع طاقاتهم لم ینجحوا فی تحقیق مآربهم.
وأعلن رئیس السلطة القضائیة عن إصدار مذكرة قضائیة تمنع الرئیس السابق للبنك المركزی بسبب قضایا اقتصادیة من مغادرة البلاد وإحالته الی التحقیق.
وعمّا نشرته بعض وسائل الإعلام من أخبار ومواد اعلامیة باثة للفرقة وموجدة للخلاف بین ایران والعراق أضاف ایجئی بأنّ السلطة القضائیة جعلت بعض الصحف تحت المتابعة والمراقبة القضائیة فضلاً عن فرض نفس المتابعة لمن قامت هذه الصحف بنقل هذه التصریحات عنهم.
وأكّد المتحدث باسم السلطة القضائیة علی وجود مساعٍ یتبناها العدو تهدف الی بث الفرقة موضحاً بأنّ نوایا هذه الصحف لو ثبتت شرارتها أوتعمدها سینالها عقاب قاسٍ.
انتهي ** ع ج** 1837