السعودية والإمارات ضالعتان في الأحداث الارهابية بمدينة أهواز

طهران/23ايلول/سبتمبر/إرنا – كتب «تريتا بارسي» مدير المجلس الوطني للجالية الايرانية المقيمة في الولايات المتحدة المعروفة ب«ناياك» في مذكرة كتبها في موقع إعلامي: إنّ الهدف الرئيسي لمنافسي ايران في المنطقة كان جرّ طهران و واشنطن الي حرب ذات أبعاد واسعة وكبري.

وفي مذكرة أوردها هذا الأخير في موقع «ميدل ايست آي» أعرب بارسي عن أعتقاده بإمكانية أن يتحول حادث مدينة أهواز الي شرارة قد تضرم نار كبري في جميع أرجاء المنطقة دون أن تنحصر علي ايران والسعودية وتجرّ الولايات المتحدة اليها.
وأعرب الكاتب عن رأيه بأنّ العمليات التي شهدتها مدينة أهواز قد تكون مؤامرة مخطط لها لإشعال فتيل حرب في المنطقة.
وأورد بارسي في مذكرته: إنّ الجماعة الانفصالية التي تطلق علي نفسها تسمية 'الأحواز' والمرتبطة بالسعودية تبنت مسؤولية العملية الارهابية بالتنسيق مع جهات أجنبية إذ أنّ السعودية والإمارات أعلنتا جهاراً رغبتهما في قصف الولايات المتحدة لايران فضلاً عن الحديث السعودي الإماراتي العلني في إستعدادهما لشن حرب ضد ايران أو جرّ الحرب الي الداخل الايراني حسب تعبير الرياض.
ونقل بارسي عن عبد الخالق عبدالله مستشار ولي عهد الإمارات ما كتبه أمس السبت في صفحته الرسمية علي موقع التويتر أنّ الحادث الدموي الذي شهدته مدينة أهواز والذي أدّي الي استشهاد وإصابة عدد من المواطنين الايرانيين لم يكن إرهابياً واصفاً ذلك بأنه استهداف لعسكريين فحسب وأنّ نقل الحرب الي داخل ايران هو خيار مُعلَن وسيزداد حدة في المستقبل.
انتهي** ع ج**1837