يجب أن ينال مسببو الجريمة التي شهدتها مدينة أهواز عقابهم فوراً

قم/24 ايلول/سبتمبر/إرنا – دان آية الله ناصر مكارم شيرازي من مراجع التقليد الحادث الارهابي الذي شهدته مدينة أهواز(جنوب غرب ايران) خلال إصداره بياناً أكّد فيه علي ضرورة أن ينال من وقفوا وراء هذا العمل الإجرامي عقابهم في أسرع وقت داعياً الي اقتلاع جذور هذه الزمرة الارهابية.

وجاء في البيان: إنّنا ندين بشدة الحادث المؤسف الإرهابي الذي شهدته أهواز والذي أدّي الي استشهاد عدد من قوات الجيش وقوات حرس الثورة الاسلامية وعدد من المواطنين العاديين بينهم طفل وإصابة آخرين.
وأضاف آية الله مكارم شيرازي في بيانه: إنّ هذا الإغتيال الأعمي لم يكن لاعملاً شجاعاً ولا فعلاً نضالياً بل كان مجرد حماقة بكل ما تحمله المفردة من معني أفرز استياء وكراهية ضد مسببي الحادث من جانب جميع أبناء الشعب الايراني وجميع الشعوب الحرة خاصة أهالي محافظة خوزستان المعروفين بالشجاعة والتضحية والتحلي بالإيمان.
وأعرب هذا المرجع الديني عن دهشته عن إشهار هؤلاء بفعلتهم وإعلانهم جهاراً المسؤولية عنها مصرحاً بأنّ هذا الاجراء زاد من كراهية الشعب لهم.
ودعا اية الله مكارم شيرازي جميع المسؤولين الي الانتباه وزيادة الوعي لتفادي تكرار مثل هذا الحادث مقدماً التعازي لذوي الضحايا الشهداء وداعياً الله تعالي الشفاء العاجل للمصابين.
يذكر بأنّ 4 ارهابيين هاجموا اول امس السبت في مدينة اهواز حفلاً استعراضياً عسكرياً اُقيم بمناسبة اسبوع الدفاع المقدس ذكري التصدي للحرب العدوانية التي شنها نظام صدام ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية (1980-1988).
وأدي هذا الإعتداء الارهابي الي استشهاد 24 شخصاً من المواطنين العاديين والقوات العسكرية واصابة60 آخر، فيما قُتل الإرهابيين الأربعة الذين أطلقوا النار.
انتهي** ع ج** 1837