«حب ايران يجمعنا» رسالة الوحدة الوطنية الايرانية

ايران/25ايلول/سبتمبر/إرنا – بعد ماشهدته مدينة أهواز من جريمة وإعلان خلية انفصالية ومناهضة مسؤوليتها القيام بها، سارت موجة ايرانية في الأجواء الافتراضية صرخت بعبارة «حب ايران يجمعنا» معلنة أنّ العلم الايراني ونشيد الوحدة يجمع القوميات الايرانية تحت راية واحدة أيّاً كانت.

وذكّرت الجريمة الإرهابية التي شهدتها مدينة أهواز في ذكري الدفاع المقدس بالإعتداء البربري للنظام البعثي العراقي المنهار ضد ايران ومساندة الشرق والغرب له آنذاك، ما جعل مستخدمي الأجواء الافتراضية يُطلقون موجة باللغة العربية للإشهار بالوحدة الايرانية وبوحدة قومياتها ولغاتها وصمودها أمام مساندي حَماة الزُمَر المعادية لايران الرامية الي إيجاد شرخ في الوحدة الوطنية.
وأكّد مستخدمو الأجواء الافتراضية علي ضرورة الوحدة للتصدي للأعداء، معربين عن غضبهم واستيائهم حيال استشهاد عدد من المواطنين في هذا الحادث الإجرامي.
وأعلن هؤلاء بكل قوة مدي حبهم وانتمائهم للوطن الاُم صارخين بصوت واحد: إننا ايرانيون سواء كنا من العرب أو الألوار أو البختياريين أو الدزفوليين أو الشوشتريين الخوزستانيين أو كنا كردا وعرباً وفرساً مسلمين ومسيحيين وأتباعاً لأديان اُخري.
وكانت هذه الموجة رسالة الي الإرهابيين لتحذيرهم من المساس بالأمن والنظم والاستقرار والوحدة الايرانية وإعلاناً عن عدم تراجع الشعب عن كرامته وانتمائه الوطني إثر تفجير قنابل أو إطلاق نار إذ أنّ الوطن لايُباع ولايُهدي مقابل عنف أو إرهاب.
انتهي** ع ج** 1837