أضغاث أحلام ترامب لن تری سبیلها الی الواقع

طهران/25ایلول/سبتمبر/إرنا – رفض المستشار الأعلی لسماحة قائد الثورة الاسلامیة علی أكبر ولایتی الیوم الثلاثاء مطلب ترامب المتوسل الی إجراء لقاء مع كبار مسؤولی ایران قائلاَ: إنّ أضغاث أحلام ترامب و وزیر خارجیته لن تری سبیلها الی الواقع مصرحاً بأنّ هذا الأمر محسوم لارجعة فیه.

وخلال تصریحات أمام الصحفیین علی هامش حفل إحیاء ذكری اسبوع الدفاع المقدس صرّح ولایتی بأنّ ما یُقال عن تصفیر تصدیر النفط الایرانی مع الأخذ بعین الإعتبار التبادل الاقلیمی الأمریكی مع الصین والهند یستحیل تطبیقه رغم الممارسات الضاغطة الموجّهة من جانب واشنطن وحلفائها.
وأفاد المستشار الأعلی لسماحة قائد الثورة الاسلامیة فی الشؤون الدولیة بأنّ ایران ستدیر شؤونها بعون شعبها دون إستسلام أمام الولایات المتحدة وأذیالها.
ولفت ولایتی إلی إمكانیة مواجهة البلاد فی بدایة المشوار متاعب لكنّ المستقبل بإعتبارها بلداً مستقلاً یتمتع بالإكتفاء الذاتی یتسنی له تعزیز علاقاته الإقتصادیة وتحسینها مع دول الشرق وفق نظریة الإلتفات نحو الشرق.
وأكّد ولایتی علی عدم ترك الإعلام المناهض المُستهدف للحوافز والنفسیة الایرانیتَین انطباعه السلبی علی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة معرباً عن إعتقاده بأنّ خیر دلیل علی ذلك إحباط جمیع المؤامرات التی حیكت ضد البلاد خلال أربعة عقود وعدم جدوی إطلاق تهدیدات ضد البلاد بكل ما لدی العدو من عبارات.
وعبّر ولایتی عن إعتقاده بأنّ عالم المستقبل سیخرج من هیمنة القطب الواحد وسیكون متعدد الأقطاب تتمثل أقطابه فی روسیا والصین ومجموع الدول الاسلامیة خاصة جبهة المقاومة فضلاً عن اوروبا المتحدة.
وقال مستشار سماحة القائد: إنّ العالم الاسلامی بمحوریة تطلعات ذاتت الطابع الاسلامی وتحت رایة ایران سیتحول الی قوة عظمی فی المستقبل مفنداً أیّة فكرة تقوم علی استسلام ایران أمام واشنطن وأمام أحلامها التی لن تجد طریقها الی الواقع قط.
وأشاد عضو مجمع تشخیص مصلحة النظام بالدفاع المقدس الایرانی خلال أعوام الحرب المفروضة واصفاً ذلك بأنه مفخرة لإیران ولتاریخ الإسلام.
كما قدّم ولایتی خلال تصریحاته أمام الصحفیین تعازیه الی الشعب الایرانی وأهالی خوزستان إثر الجریمة الإرهابیة التی شهدتها مدینة أهواز.
و وصف ولایتی من قاموا بهذه الفعلة بأنهم لیسوا أشباهاً بالبشر مؤكداً علی أنّ من یظن بأنّ مثل هذه الجریمة سترغم ایران علی التصالح مع من إرتكبوا المجازر فی الیمن لثلاث سنوات، علیه أن یعید النظر فی تفكیره.
وقال: إنّ السعودیة والإمارات تعملان كخادمتَین للولایات المتحدة تطیعان الأوامر الموجهة الیهما منها لافتاً الی ما لحقت بهما من خسائر فادحة فی العراق وسوریا ولبنان والیمن رغم التخطیط الاسرائیلی لمساعدتهما.
انتهي ** ع ج** 1837