السعي الي تنفيذ بنود الإتفاق النووي أهم قضية بين ايران و اُوروبا

طهران/26ايلول/سبتمبر/إرنا – قال الرئيس الايراني حسن روحاني : إنّ أهم قضية حالياً بين ايران واوروبا تتمثل في السعي المشترك الرامي الي تنفيذ بنود الإتفاق النووي بهدف تعزيز العلاقات بين الجانبين مؤكداً علي أنّ الجانبين الايراني والاوروبي إتخذا قرارهما بحزم للحفاظ علي الإتفاق النووي ومواصلة السير وفق بنوده والإلتزام بمواقف سياسية صارمة.

ونقلاً عن الموقع الاعلامي لمكتب رئيس الجمهورية التقي الرئيس الايراني ليلة أمس بتوقيت نيويورك برئيسة وزراء بريطانيا «ترزا مي» أشار خلاله الي الانسحاب غير الشرعي للولايات المتحدة من الإتفاق النووي واصفاً هذا الإنسحاب بأنه مدعاة للدهشة واثار معارضة المجتمع الدولي.
وأضاف روحاني خلال الإجتماع بأنه بات علينا جميعاً السعي الي تنمية تعاوننا ومواصلة مباحثاتنا بغية التوصل الي إطار عملي ملائم يحفظ الإتفاق النووي ويكفل تنفيذ بنوده خاصة ما يخص الشأن الإقتصادي.
ولفت الرئيس الايراني الي إقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتزام ايران بهذا الإتفاق وتطبيقها لمفاده وقال: يجب أن يكون الإلتزام بهذه المعاهدة يتسم بالتساوي والتوازن من جانب الطرفين.
وثمّن روحاني للحكومة والشعب البريطاني تعاطفه مع الشعب الايراني بعد الحادث الإرهابي الذي شهدته مدينة أهواز منتقداً دعم بعض الجهات الإعلامية الغربية ومنها بريطانية لهذا الحادث.
وأفاد الرئيس الايراني بأنّ الجميع عليهم اليوم إتخاذ موقف موحد وحازم حيال الإرهاب وتوسيع نطاق تعاونهم في إطار مكافحة جادة للإرهاب.
وشدد روحاني علي أنّ القوة العسكرية للجمهورية الاسلامية الايرانية آتية في إطار الدفاع عن الوطن ومكافحة الإرهاب منوهاً الي موقف ايران القائم علي خفض التوترات في المنطقة والعالم.
ودعا روحاني الجميع الي إتخاذ هذا الموقف الايراني بعين الإعتبار من جانب الجميع خلال التعامل مع ايران والحكم علي مواقفها الصادرة.
وتطرق الرئيس الايراني خلال لقائه رئيسة وزراء بريطانيا الي الأزمة اليمنية معرباً عن إعتقاده بأنّ الحلّ الأمثل لهذا الملف يتمثل في إيقاف الحرب وإجراء مفاوضات بين الأطراف اليمنية.
وطالب روحاني جميع الدول بالعمل علي ايقاف نزيف الدم في اليمن وإيقاف القصف وإرسال المساعدات الانسانية الي الشعب الأعزل الذي يعاني الويلات في هذا البلد.
وقال روحاني: إنّ ايران راغبة بتنمية علاقاتها وتعاونها مع بريطانيا في شتي المجالات مصرحاً بأنّ توسيع نطاق التعاون المصرفي سيرفع منسوب التعاون الإقتصادي والتبادل التجاري والإستثمار بين البلدين.
وخلال الإجتماع قدّمت ترزا مي تعازيها بمناسبة جريمة أهواز الإرهابية منددة بالارهاب بجميع أشكاله ومؤكدة علي الحفاظ علي الإتفاق النووي والعلاقات بين البلدين ومساعدة الشعب اليمني عبر تطبيق حلول سلمية لأزمته.
انتهي** ع ج** 1837