٢٦‏/٠٩‏/٢٠١٨ ١٠:٤١ ص
رمز الخبر: 83044687
٠ Persons
كلمة روحاني اللائقة و إستعراض ترامب

طهران/26ايلول/سبتمبر/إرنا – قام الرئيس الايراني حسن روحاني بزيارة الي نيويورك للمشاركة في إجتماع الجمعية العمومية التابعة للامم المتحدة في ظروف زمنية دولية بالغة الحساسية وفي ظل ظروف اقليمية خاصة.

وبهذه المناسبة أجرت صحيفة «ايران» مقابلة مع المتحدث الأسبق لوزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي عن الكلمة التي ألقاها أمس الرئيس روحاني في الجمعية العمومية قال آصفي خلالها: إنّ هذه الزيارة وفّرت إمكانية إجتماع الرئيس الايراني بقادة ومسؤولي الدول الاُخري لتوظيف الفرص الدبلوماسية فضلاً عن إتاحة الفرصة له للحديث أمام الصحافة والإعلام.
وأعرب أصفي عن إعتقاده بأنّ هذه اللقاءات والإجتماعات والمقابلات الإعلامية من شأنها أن تترك انطباعاً ايجابياً نزيهاً عن الجمهورية الاسلامية الايرانية لدي الرأي العام العالمي وحتي لدي الرأي العام الأمريكي نفسه.
وأضاف آصفي بأنّ ترامب وصقور البيت الابيض وعددا من الدول المتحالفة مع واشنطن باتت تكرّس جُلّ مساعيها لضخّ أقوال وتصريحات كاذبة وحقن الكراهية ضد ايران في نفوس سكان العالم.
وأشاد آصفي بالترحيب والوفاق الذي لاقاه روحاني من جانب المشاركين في اجتماع الجمعية العمومية خلافاً لما شاهده الجميع من إستعلاء واستكبار كانت كلمة ترامب مفعمة بهما فضلاً عن مواقف هذا الأخير المعارضة لأي موقف أو أي جهة لاتساير أفكاره.
وقال المتحدث الأسبق لوزارة الخارجية الايرانية خلال المقابلة: إنّ خطاب ترامب أثار ضحك واستهزاء الحاضرين في الجمعية العمومية مشيراً الي محاولة ترامب لملمة نفسه وضبطها حيال ردود الفعل التي شاهدها هناك.
وقارن آصفي بين كلمة ومواقف روحاني وبين كلمة ومواقف ترامب خلال إجتماع الجمعية العمومية وقال: إنّ خطاب ترامب كان مفعماً بمساءلة المؤسسات الدولية وهادفاً الي تحديد نوعية أدائها حيال الدول وحيال المنظمات السياسية والاقتصادية إضافة الي محاولته وصف الولايات المتحدة بأنها بلد حصري يختلف تماماً عن باقي دول العالم.
وأفاد آصفي بأن تصريحات روحاني في المقابل كانت تتسم بالتوازن والشمولية وكانت هادفة الي خلق توازن دولي ومواجهة للتفرّد والأحادية والغطرسة السياسية.
كما عبّر آصفي عن إعتقاده بأنّ كلمة باقي الرؤساء كانت تفوح منها رائحة المعارضة للسياسات الأمريكية واصفاً ما أطلقه ترامب خلال كلمته بأنه كان هجومياً وعنيفاً وتكراراً لمواقفه السابقة الواهية والمكتظة بالنوايا الشريرة حيال ايران في حين أنّ مواقف روحاني كانت تتحلي بالرؤية الواقعية.
ورأي المتحدث الأسبق للخارجية الايرانية بأنّ كلمة الرئيس الايراني سلّطت الضوء علي القضايا الدولية والتحولات التي بات يشهدها العالم والمعاناة التي تعيشها منطقة الشرق الاوسط خاصة العالم الاسلامي فضلاً عن معاناة الشعب الفلسطيني.
انتهي** ع ج** 1837