روحانی: الاتفاق النووی لا یتضمن قضیة الصواریخ

نیویورك / 27 ایلول / سبتمبر /ارنا- اكد الرئیس الایرانی حسن روحانی بان الاتفاق النووی لا یتضمن قضیة الصواریخ وهو امر واضح تماما منذ البدایة.

وفی مؤتمره الصحفی الذی عقده الاربعاء علي هامش الاجتماع الـ 73 للجمعیة العامة للامم المتحدة فی نویورك، قال روحانی ان خروج امیركا احادی الجانب من الاتفاق النووی یشكل اهم قضیة فی السنة الاخیرة.
وأضاف: ان جمیع من التقیناهم فی الامم المتحدة یدعمون الاتفاق النووی وامیركا أصبحت فی عزلة بخروجها من هذا الاتفاق.. وإن حكمة ایران وعدم خروجها من الاتفاق النووی هو الذی عزل امیركا وافشل مخططاتها.
وتابع: ان الاطراف الاخري فی الاتفاق تحاول الحد من تداعیات الاجراءات التی ترید تطبیقها امیركا للضغط علي الاقتصاد الایرانی أما نحن فسنستبدل التهدید الامیركی الي فرصة.
ونفي روحانی وجود ای اشارة الي قضایا الصواریخ فی الاتفاق النووی وإن امیركا ارتكبت خطأ بخروجها من الاتفاق وستعود لانها لا یمكنها الاستمرار فی هذا المسار الذی لیس من مصلحة الشعب الامیركی.
واضاف، ان ما تقوم بها الادارة الامیركیة الان لا یخدم مصلحة الشعب الایرانی ولا الامیركی ولا اوروبا ولا الاخرین.
وقال: إن امیركا فرضت كل انواع الحظر علي ایران ولیس هذا امرا جدیدا علینا.. ان المقاطعة الامیركیة لنا غیر شرعیة وتعارض قرارات مجلس الامن وعلي الجمیع معارضتها، مضیفا ان اجراءات الحظر الأمیركیة علي إیران فی تشرین الثانی/نوفمبر لن تكون شیئا جدیدا، وهی تهدف لممارسة الضغط النفسی علي البلاد.
كما شدد الرئیس الایرانی علي ان طهران ستبقي فی الاتفاق النووی طالما كان الاتفاق یخدم مصالحها، موضحا أن البیان الصادر عن مجموعة 4+1 یمثل خطوة جیدة الي الامام للحفاظ علي الاتفاق النووی.
وحول المواطن الامیركی المعتقل فی ایران والمدان التجسس 'جیاو وانغ' اكد الرئیس الایرانی بان القضیة متعلقة بالقضاء وان اقصي ما یمكن للحكومة ان تقوم به هو التسهیل القنصلی للقاء معه، واضاف، لقد جرت فی الماضی محادثات مع الحكومة الامیركیة لمساعدة افراد سجناء فی البلدین وتم تقدیم بعض المساعدة .. نحن لم نعارض ابدا مثل هذا المسار بان تكون للحكومات محادثات للوصول الي حلول لمثل هذه القضایا.
كما صرح روحانی ان إیران لا ترید التصعید مع امیركا ولا ترید مهاجمة جنودها فی المنطقة لكن ترید منها الالتزام بالقانون واحترام سیادة الدول.. نرید القول لامیركا ان تترك التفرد وتنفذ قرار مجلس الامن وأیضا لا دلیل لبقائها فی العراق وهی غاضبة بعد خروجها وتلقی بالمسؤولیة علي عاتقنا.
وتطرق الرئیس الإیرانی إلي دور إیران فی المنطقة وعلاقات الصداقة التی تجمعها مع جیرانها.
وأشاد بدور حزب الله فی محاربته الارهاب ووقوفه الي جانب سوریا، مؤكدا أن ایران بادرت الي مساعدة سوریا بدعوة من الحكومة الشرعیة السوریة بهدف مكافحة الارهاب.
انتهي ** 2342