تعاون بلدان المنطقة یحول دون تمویل الإرهاب

طهران/ 27 ایلول/ سبتمبر/ ارنا - أكد أمین المجلس الأعلي للأمن القومی، أن المشاركة المستمرة والتعاون الوثیق مع دول المنطقة یحول دون تمویل الإرهاب من قبل قوي خارجیة و إساءة استخدام وسائل الإرهاب لفرض الإرادة الأجنبیة علي الحكومات.

وأفادت الأمانة العامة للمجلس الأعلي للأمن القومی، إن 'دانغ جینغ وای'، أحد مسؤولی الأمن القومی الصینی الذی یزور طهران لحضور الاجتماع الإقلیمی الأول للحوار الأمنی، اجتمع الیوم (الخمیس) مع علی شمخانی، أمین عام المجلس الأعلي للأمن القومی .
واشار شمخانی الي التعاون الواسع بین البلدین حول القضایا الاقتصادیة والسیاسیة والعسكریة مؤكدا إن المصالح المشتركة ووجهات النظر بین طهران وبكین واسعة النطاق لتعزیز مستوي العلاقات والتعامل مع التحدیات الإقلیمیة والدولیة خاصة مكافحة الارهاب.
واعتبر شمخانی، استخدام أداة العقوبات غیر القانونیة وإساءة استخدام العلاقات الاقتصادیة التی تحكم نظام الهیمنة، تمهد لعودة الحقبة الاستعماریة، مضیفًا أن استمرار السیاسات الخاطئة فی فرض الإرادة علي إرادة الدول المستقلة لیس فقط مسارا محكوما بالفشل، بل ستكون نتائجه عكسیة أیضًا.
وأشاد أمین المجلس الأعلي للأمن القومی، بالدور البناء لجمهوریة الصین الشعبیة فی التطورات الإقلیمیة والدولیة ، داعیا إلي التعجیل بتنفیذ الاتفاقات بین المؤسسات الأمنیة فی البلدین.
ووصف شمخانی ظاهرة الإرهاب بأنها تهدید للسلم والأمن الدولیین، قائلا إن المشاركة المستمرة والتعاون الوثیق مع دول المنطقة سیكونان عقبة أمام تمویل بعض الدول وإساءة استخدام وسائل الإرهاب لفرض الإرادة الأجنبیة علي الدولة.
بدوره أشاد 'دانغ جینغ وی'، مسؤول الأمن القومی الصینی، بدور الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی مكافحة الإرهاب والتطرف، قائلا إن عودة السلام والاستقرار إلي سوریا تتطلب سلاما دائما فی الشرق الأوسط.
وأشار إلي انتشار تهدید الإرهاب فی العالم وأكد علي ضرورة التعاون الثنائی والدولی لمكافحة الإرهاب.
وأضاف أن إهمال ضرورات ومتطلبات مواجهة الإرهاب بشكل جدی وشامل وغیر تمییزی، من شأنه أن یجعل نطاق التهدید خارج عن السیطرة.
واكد مسؤول الامن القومي الصیني، علي ارادة قادة البلدین فی تعزیز التعاون الشامل، قائلا ان العدید من الزیارات والتبادلات بین كبار المسئولین السیاسیین والاقتصادیین والأمنیین في إیران والصین لعبت دورا حاسما في تسریع الاتفاقیات المشتركة.
و عقد الاجتماع الأول لامناء ومستشاری الأمن القومی فی المنطقة تحت اسم الحوار الأمنی الأقلیمی باستضافته الأمانة العامة للمجلس الأعلی للأمن القومی فی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، وبحضور ممثلین من ایران وروسیا والصین والهند وافغانستان لبحث طرق مكافحة الإرهاب والتطرف والتهدیدات الجدیدة للإرهاب فی منطقة غرب آسیا .
وفی البیان الختامی الصادر عن المنتدي، أكد المشاركون ان الارهاب والمخدرات والجریمة المنظمة والتدخلات الاجنبیة عرضت الامن القومی لدول المنطقة للخطر، وأن التطرف والعنف والرادیكالیة تشكل من اهم العوامل المثیرة للإرهاب، ولابد من مواجهتها فی مختلف الجوانب.
انتهی** 2344