٢٧‏/٠٩‏/٢٠١٨ ١:٢٩ م
رمز الخبر: 83046273
٠ Persons
شمخانی: إضعاف المؤسسات الدولیة یشكل تهدیداً لأمن العالم

طهران/ 27 ایلول/ سبتمبر/ ارنا - ثمن أمین المجلس الأعلي للأمن القومی، مواقف الحكومة الروسیة دعما للاتفاق النووی، قائلا: النهج الأحادی الجانب وإضعاف الهیئات الدولیة الذی تنتهجه الحكومة الأمریكیة، یشكل خطرا وتهدیدا لأمن واقتصاد العالم، خاصة للمنطقة .

وافادت الأمانة العامة لمجلس الأمن القومی، إن سكرتیر الأمن القومی الروسی 'نیكولای باتروشیف الذی شارك فی أول اجتماع للحوار الأمنی الاقلیمی، اجتمع الیوم الخمیس مع علی شمخانی أمین المجلس الأعلي للأمن القومی، وناقشا الحلول المشتركة للتهدیدات الإرهابیة فی المنطقة وتوسیع التعاون.
ووصف شمخانی تجربة التعاون الأمنی بین إیران وروسیا بالموفقة فی الحرب ضد الإرهاب، وشدد علي الحاجة إلي حوار وثیق وفعال بین البلدین حول القضایا الإقلیمیة والدولیة الهامة.
وتابع: السیاسة المبدئیة للبلدین فی تطویر التعاون وموازنة التبادلات فی مختلف المجالات السیاسیة والاقتصادیة والأمنیة، لعبت دورا حاسما فی إدارة أزمات الأمن الإقلیمی.
وأضاف أمین المجلس الأعلي للأمن القومی، أن استخدام سلاح الحظر من قبل أمیركا ضد إیران وروسیا والصین، یعود إلي عجز واشنطن وشعورها بالتخلف امام التقدم والنمو والقوة المتزایدة لهذه الدول، وبامكاننا التعامل بسهولة معها عن طریق تعزیز التعاون الاقتصادی وتسهیل التجارة.
وصرح شمخانی أن الكیان الصهیونی یحاول إبقاء الأزمة فی سوریا واتخاذ خطوات مباشرة لحمایة الجماعات الإرهابیة واستهداف الجیش السوری وقوات مكافحة الإرهاب وسیلقي ردود قویة فیما لو استمرت هذه المحاولات.
بدوره أعتبر سكرتیر مجلس الأمن القومی للاتحاد الروسی، خلال الاجتماع ، مبادرة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لعقد اجتماع 'الحوار الأمنی الإقلیمی' لمواصلة النشاطات الفعالة لإیران فی المكافحة الحقیقیة للإرهاب والاستقرار والأمن فی المنطقة ، وقال: ان المنطقة تتعرض الیوم لتهدید نقل الإرهابیین الفاشلین فی العراق وسوریا علي أیدی امریكا وبعض حلفائها، وان ضرورة زیادة المشاركة والتعاون الإقلیمیین لمواجهة هذا الحدث المثیر للقلق أمر لا مفر منه.
وأضاف نیكولای باتروشوف أنه فی حالة عدم التعامل بجدیة مع الإجراءات الأحادیة والخطیرة التی تتخذها الولایات المتحدة ، فإن العالم سیواجه قریبا أزمة مشابهة للعراق وسوریا فی أفغانستان.
وبشان التعاون بین إیران وروسیا وتركیا لخفض التوتر فی سوریا ومنع الأذي عن الأبریاء فی أدلب قال : فی الوقت الذی تسعي حكوماتنا من أجل إعادة السلام والاستقرار إلي المنطقة، تبذل الهیئة الحاكمة الأمریكیة كل جهودها من أجل منع عودة الأمن إلي المنطقة وتحویل الإرهاب إلي وسیلة للنهوض بأهدافها.
و عقد الاجتماع الأول لامناء ومستشاری الأمن القومی فی المنطقة تحت اسم الحوار الأمنی الأقلیمی باستضافته الأمانة العامة للمجلس الأعلی للأمن القومی فی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، وبحضور ممثلین من ایران وروسیا والصین والهند وافغانستان لبحث طرق مكافحة الإرهاب والتطرف والتهدیدات الجدیدة للإرهاب فی منطقة غرب آسیا .
وفی البیان الختامی الصادر عن المنتدی، أكد المشاركون ان الارهاب والمخدرات والجریمة المنظمة والتدخلات الاجنبیة عرضت الامن القومی لدول المنطقة للخطر، وأن التطرف والعنف والرادیكالیة تشكل من اهم العوامل المثیرة للإرهاب، ولابد من مواجهتها فی مختلف الجوانب.
انتهی** 2344