غدا الجمعة.. انطلاق انتخابات برلمان اقليم شمال العراق

بغداد/27 ايلول/سبتمبر/ارنا-تنطلق يوم غد الجمعة، الثامن والعشرين من شهر ايلول-سبتمبر انتخابات برلمان اقليم شمال العراق، بالتصويت الخاص، الذي يشمل منتسبي قوات البيشمركة الكردية، والاجهزة الامنية المختلفة في الاقليم، البالغ عددهم –بحسب مقرر مفوضية الانتخابات في الاقليم اسماعيل خورمالي-174 ألف عنصر، منهم 62465 عنصراً في محافظة السليمانية، فيما تتوزع الاعداد الاخري علي محافظتي أربيل ودهوك.

وبالنسبة لعملية التصويت العام، فأنه من المقرر ان تجري يوم الاحد المقبل، حيث ان ثلاثة ملايين وثلاثمائة الف مواطن يحق لهم المشاركة في الانتخابات، لاختيار مائة وأحد عشر نائبا من بين 709 مرشحا، يمثلون ثمانية وعشرين كيانا سياسيا، من ضمنها ثلاثة تحالفات هي، تحالف سردم (المعاصر)، الذي يضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، وحزب العمال والكادحين الكردستاني، والاتحاد القومي الديمقراطي في كردستان، إلي جانب تحالف الوحدة القومية الذي يضم حزب بين النهرين المسيحي، وحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني، وتيار شلاما، والمجلس القومي الكلداني، فضلاً عن جبهة الإصلاح التي تضم حزب الاتحاد الإسلامي في كردستان والحركة الإسلامية في كردستان.
الي جانب ذلك فأن الاحزاب والقوي الكردية الرئيسية، مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، وحركة التغيير(كوران)، قررت خوض الانتخابات بقوائم مستقلة.
ومن بين المقاعد الـ(111)، هناك احد عشر مقعدا مخصصة للاقليات(كوتا)، خمسة منها للمكون التركماني، وخمسة مقاعد اخري للمكون المسيحي، ومقعد واحد للأرمن.
وكانت مفوضية انتخابات الاقليم قد اعلنت في وقت سابق، انها فتحت 1200 مركز انتخابي، مؤلفة من 5933 محطة تصويت في محافظات أربيل ودهوك والسليمانية.
وتجدر الاشارة الي انه في الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2013 بأقليم شمال العراق، حل الحزب الديمقراطي الكردستاني بالمركز الاول بعد حصوله علي 38 مقعدا، وجاءت بعده حركة التغيير(كوران)، اذ احرزت 24 مقعدا، فيما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني علي 18 مقعدا، والاتحاد الاسلامي الكردستاني علي 10 مقاعد، واحرزت الجماعة الاسلامية 6 مقاعد.
ويذكر ان اول انتخابات برلمانية جرت في الإقليم عام 1992، بعد خروج الاقليم عن سلطة الحكومة المركزية علي خلفية احداث حرب تحرير الكويت، والانتفاضة الشعبية التي اندلعت في معظم محافظات البلاد ربيع عام 1991، ثم تلتها ثلاث عمليات انتخابية في الاعوام 2005، و2009، و2013.
وتجري انتخابات برلمان الاقليم لدورته الخامسة، التي ارجأت لمدة عام كامل بسبب الظروف الامنية والسياسية، وسط اجواء سياسية مرتبكة وقلقة جدا، جراء الاختلافات والتقاطعات الحادة بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، حول منصب رئاسة الجمهورية، واخفاقهما حتي الان في التوصل الي صيغة توافقية تفضي الي طرح مرشح توافقي واحد، كما كان يحصل في السابق.
انتهي ع ص** 2344