الإعلام الأمني العراقي يرد علي تقرير رايتس ووتش بشأن مزاعم إخفاء قسري للمعتقلين

بغداد/28 ايلول/سبتمبر/ارنا- كذب مركز الاعلام الأمني العراقي، إدعاءات منظمة (هيومن رايتس ووتش)، وجود إخفاء قسري لمعتقلين قالت أنهم من 'العرب السنة'.

وذكر المركز في بيان له، الخميس، انه 'مرة أخري تطلع علينا اليوم منظمة (هيومن رايتس ووتش) بتقارير لم تكن مهنية ولا تحمل شيئاً من المصداقية بعد ادعائها أن هناك إخفاء قسري لما اسمتهم بـ (العرب السنة)'.
واضاف ان 'هذه التسمية مرفوضة جداً لأنها نوع من تكريس الطائفية المقيتة، كما أن هذه المنظمة ولأكثر من مرة تعتمد علي جهة واحدة دون أخذ رأي الجهات المختصة وتأتي بشهادات غير صحيحة'.
وأشار البيان، الي ان 'من الملاحظ أن جميع صنوف الأجهزة الأمنية تضع معايير حقوق الإنسان في التعامل مع الملقي القبض عليهم ولا تلقي القبض الا بعد صدور مذكرة قبض قضائية وان هناك إجراءات بحق المخالفين لهذه المسألة'.
واكد، 'كان حريا علي المنظمة أن تدين العصابات الإرهابية التي عاثت بالأرض فساداً وأوقعت بالكثير من الأبرياء في العراق، وقد ذكرت في تقريرها الجديد ان هناك أطفال معتقلين لدي السلطات العراقية لم يبلغوا التاسعة من العمر فما هذا الإدعاء المجحف والكاذب وستحتفظ القوات الأمنية بحق الرد عبر الوسائل القانونية ضد هذه الادعاءات الكاذبة'.
وشدد مركز الاعلام الأمني التابع لقيادة العمليات المشتركة العراقية، علي ان 'الأجهزة الأمنية بصنوفها كافة تعمل علي تطبيق القانون بالشكل الصحيح وان هناك لجان مشتركة مشكلة تراقب السجون بشكل مستمر لملاحظة العمل فيها' مجدداً 'دعوته لهذه المنظمة بالعمل بحيادية حتي تحافظ علي أسمها ومصداقيتها أمام الرأي العام العالمي'.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد اتهمت في تقرير لها الخميس الجيش العراقي وقوات الأمن بممارسة الإخفاء القسري لعشرات من الرجال والصبية، معظمهم من السنة علي حد زعمها.
وتقول المنظمة إنها وثقت 78 حالة، من بينها أربعة أطفال في سن التاسعة، اعتقلت القوات العراقية أصحابها فيما بين نيسان / أبريل 2014 وتشرين الأول / أكتوبر2017، في إطار عمليات مكافحة الإرهاب.
ولم يشاهد أي فرد منهم بعد ذلك، ولم تتلق عائلاتهم أي إجابة من الحكومة العراقية بشأن مصيرهم.
وتقول هيومن رايتس ووتش إن جماعة تحت قيادة رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، مسؤولة عن حوالي نصف حوادث الاختفاء.
ويقول تقرير المنظمة إن 'اللجنة الدولية للمفقودين'، التي تعمل بالمشاركة مع الحكومة العراقية، تقدر عدد المفقودين في العراق بما يتراوح بين 250 ألفا ومليون شخص.
انتهي ع ص ** 2342