ندين توظيف الإرهاب كبندقية سياسية ضد الدول

مدريد/28ايلول/سبتمبر/إرنا – قال السفير الايراني لدي كوبا كامبيز شيخ حسني اليوم الجمعة: إننا ندين الهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة أهواز جنوب غرب البلاد كما ندين توظيف الإرهاب في السياسة الخارجية من جانب بعض ضد الدول كبندقية سياسية.

وخلال مقابلة أجرتها معه وكالة «برنسا لاتينا» الكوبية أضاف شيخ حسني بأنّ هذا الإجراء الذي قامت به جماعة إنفصالية خلال حفل استعراضي عسكري كان مُقاماً في مدينة أهواز يستحق مرتكبوه أشد العقاب والإدانة من جانب المجتمع الدولي.
وذكّر السفير الايراني خلال المقابلة بأنّ هذا الإعتداء الذي تم تنفيذه في 22 سبتمبر هذا العام في هذه المدينة أدّي الي مصرع طفل لافتاً الي الدعم والإسناد الذي تلقّاه مرتكبو هذه الجريمة من دول مجاورة لايران.
وأكّد شيخ حسني علي ضرورة عدم السماح بتكرار مثل هذا الحادث موضحاً بأنّ مثل هذه الجرائم لن تقتصر وفيّاتها علي العسكريين بل عادةً ما تطال المدنيين والأبرياء أيضاً.
و وصف السفير الايراني لدي كوبا الارهاب بأنه خطر يعود بإفرازاته السلبية حتي علي نفس الدول الداعمة له مشبهاً إيّاه بمارد يخرج عن سيطرة مُطلقيه.
وقال شيخ حسني: إنّ ايران طالما عانت من ظاهرة الإرهاب المشؤومة طيلة عقود معرباً عن اعتقاده بأنّ أحداث كهذه تعزّز الوحدة الوطنية بين الشعب الايراني الذي كان دوماً ضحية للإرهاب.
وشكر السفير الايراني جميع الدول التي أعربت عن تعاطفها مع ايران إثر هذا الحدث وأدانته خاصّاً بشكره كوبا و رئيس جمهوريتها.
يُذكر بأنّ إرهابيين تنكّروا بزي عسكري هاجموا يوم السبت الثاني والعشرين من سبتمبر حفلاً استعراضياً عسكرياً اُقيم في مدينة اهواز جنوب غرب ايران بمناسبة اسبوع الدفاع المقدس ذكري التصدي للحرب العدوانية التي شنها نظام صدام ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية (1980-1988).
وأدّي هذا الإعتداء الارهابي الي استشهاد 25 شخصاً من المواطنين العاديين ومن القوات العسكرية واصابة 69 آخر، فيما قُتل الإرهابيون الذين أطلقوا النار.
انتهي** ع ج** 1837