السيرة الذاتية للأمين العام المنتخب لحركة الجهاد الإسلامي

طهران /28 ايلول/ سبتمبر/ ارنا - أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الجمعة، انتخاب زياد النخالة أميناً عاماً للحركة خلفاً للدكتور رمضان عبد الله شلح.

ولد القائد زياد النخالة في غزة بتاريخ 6/4/1953.
استشهد والده الحاج رشدي النخالة في مدينة خانيونس عام 1956 إبان العدوان الثلاثي علي مصر وغزة.
درس الابتدائية في خانيونس وبعدها انتقل لمعهد الأيتام لإكمال دراسته وبعدها انتقل لمدارس غزة وأنهي دراسة الإعدادية والثانوية.
أنهي دراسة الدبلوم من معهد المعلمين بغزة.
زياد النخالة متزوج وله 6 من الأبناء 4 بنات وولدين.
اعتقله الاحتلال للمرة الأولي بتاريخ 29/5/1971 وحكم عليه مدي الحياة علي خلفية العمل ضد الاحتلال الصهيوني ضمن قوات التحرير العربية بقيادة زياد الحسيني.
أفرج عنه بعدما أمضي 14 سنة وذلك بتاريخ 20/5/1985 في صفقة التبادل الشهيرة بصفقة الجليل بعدما تنقل بين عدة سجون صهيونية.
بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال اختير عضوا في أول مجلس شوري للحركة بقيادة الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله ، وكان مجلس الشوري آنذاك يمثل قيادة الحركة ، وقد كلفه مؤسس الحركة الدكتور فتحي الشقاقي بتأسيس أول جناح عسكري للحركة.
شارك في إشعال الانتفاضة /الثورة عام 1987، ومثل الحركة في القيادة الوطنية الموحدة التي تشكلت من عدد من القوي آنذاك.
تولي زياد النخالة مسؤولية اللجنة الحركية في قطاع غزة أثناء فترة اعتقال الدكتور فتحي الشقاقي.
أعتقل للمرة الثانية بتاريخ 12/4/1988 علي خلفية إشعال ثورة الانتفاضة والمشاركة في تأسيس حركة الجهاد الإسلامي.
أبعدته سلطات الاحتلال إلي جنوب لبنان بتاريخ 1/8/1988 في محاولة فاشلة لإبعاده عن ساحات المواجهة مع الاحتلال الصهيوني.
يعد زياد النخالة من أوائل المؤسسين للجماعة الاسلامية داخل السجون والمعتقلات الصهيونية.
أشرف زياد النخالة علي عملية تبادل الأسري عام 1985 وهو داخل الأسر.
تدرج في المناصب التنظيمية لحركة الجهاد الإسلامي فقد عين ممثلا للحركة في لبنان. وإلي جانب ذلك كان له دور جهادي بارز في العمل العسكري.
بعد اغتيال المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي في أكتوبر 1995، انتخب مجلس شوري الحركة الدكتور رمضان شلّح أمينا عاماً للحركة، وانتخب زياد النخالة نائباً للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي.
كان زياد النخالة عضواً في القيادة العسكرية المصغرة للحركة والتي تولي قيادتها الأمين العام الدكتور رمضان شلّح.
رفض الاحتلال السماح له بدخول قطاع غزة أكثر من مرة وحرمه من زيارة أهله وحضور حفل زفاف نجلة 'طارق'.
قاد زياد النخالة وفود الحركة في مباحثات ومشاورات الفصائل بالعاصمة المصرية القاهرة، ومباحثات وقف إطلاق النار في القاهرة 2014، كما كلفه الأمين العام الدكتور رمضان شلّح لينوب عنه في كثير من المهام.
أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية علي لائحة ما يسمي بالإرهاب يوم الخميس 23/1/2014 بحجة دعمه للحركات والتنظيمات المعادية لكيان الاحتلال وإيصال السلاح لغزة.
بذلك يعتبر زياد النخالة الفلسطيني الثاني الذي تضعه أمريكا علي لائحة ما يسمي بالإرهاب فقد سبقه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح علي نفس القائمة.
قصف منزل عائلته أثناء العدوان الصهيوني علي غزة في العام 2014 حيث دمر المنزل تدميراً كلياً واستشهدت زوجة أخيه 'أم نضال' ونجلها محمود.
يتمتع زياد النخالة باحترام واسع من قبل القوي والفصائل والشخصيات الفلسطينية والأحزاب العربية، كما يُعد من الشخصيات المؤثرة في علاقات الحركة عربياً وإسلامياً.
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية مبالغ مالية تقدر بـ5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه أو يساعد في اعتقاله.
المصدر : فلسطين اليوم
انتهي ** 1837