لدینا قوات فی البلاد تُحوِّل تل أبیب الی رماد

طهران/28ایلول/سبتمبر/إرنا – قال خطیب جمعة طهران آیة الله محمد علی موحدی كرمانی: إنّ هدف الأعداء من مؤامرتهم الواسعة النطاق یتمثل فی شن حرب اقتصادیة نفسیة شاملة تحقن الیأس وتعدم الأمل لدی المواطن وتُرهق نفسیة الشعب الایرانی المعروف بحوافزه ومعنویاته العالیة ومشاركته فی مواطن الدفاع عن ایران الاسلامیة.

و وصف موحدی كرمانی الثورة الاسلامیة فی ایران بأنها خلال 4عقود هزت أركان نظام الإستكبار العالمی والصهیونیة العالمیة وألحقت بهما هزائم من العیار الثقیل ومازالت تلحق بهما هذه الهزائم بفضل جبهة المقاومة.
ودعا خطیب صلاة الجمعة الموقت الی عدم نشر الإشاعات عبر الأجواء الافتراضیة فی البلاد لأنها إشاعات كاذبة مخطط لها من جانب الأجانب معتبراً من یقوم بهذه الفعلة خائناً للوطن مطالباً الأمن بملاحقة هؤلاء.
وأكد خطیب صلاة الجمعة فی طهران علی ضرورة الحفاظ علی معنویات الشعب المستهدف من جانب المنافقین والأعداء وأخذِ هذه القضیة مأخذ الجد والإهتمام بمتابعتها.
وقال آیة الله موحدی كرمانی: إنّ لدینا قواتا فی البلاد إن سمَحَ لها سماحة قائد الثورة الاسلامیة ستحول تل أبیب الی رماد.
وحذّر خطیب صلاة الجمعة الولایات المتحدة واسرائیل من إرتكاب أی خطأ لأنّ ذلك سیُعرّض قواعدهما للخطر ویعود علیهما بالندم.
وأشار خطیب صلاة جمعة طهران الی أهداف صدام البعثی من الإعتداء علی الأراضی الایرانیة (1980) موضحاً بأنها كانت تتمثل فی الإستیلاء علی محافظة خوزستان والسیطرة التامة علی شط «أروند» الفاصل بین البلدین وإحتلال جزر أبوموسی وتُنب الصغری وتُنب الكبری (الواقعة فی میاه الخلیج الفارسی) مؤكداً علی أنّ صدام عاد مُسوَدّ الوجه مهزوماً هو ومن سایره من أعداء ایران.
وأعرب خطیب صلاة جمعة طهران عن ارتیاحه أزاء المواقف الذكیة والمقتدرة لرئیس الجمهوریة حسن روحانی خلال كلمته التی ألقاها فی الجمعیة العمومیة للامم المتحدة واصفاً ایاها بأنها كانت متسمة بالمنطق الإنسانی القویم المكافح للظلم والمعارض لإبتلاع الدول عبر انتهاج القوی العالمیة غطرسة وأحادیة فی قراراتها.
ولفت موحدی كرمانی الی السخریة والإستهزاء اللذین لحقا بترامب خلال كلمته فی الجمعیة العمومیة داعیاً هذا الرجل الی البكاء والعویل الذی ستُرغمه الأحداث یوماً علی إظهارهما جهاراً.
وندد خطیب جمعة طهران بالعملیة الارهابیة التی شهدتها مدینة أهواز ناعتاً من شاركوا فیها واضطلعوا فی القیام بها بأنهم ثلة منتمیة بائعة للأرض والوطن منحرفة وقاتلة.
ورأی آیة الله موحدی كرمانی بأنّ هذه الخطوة جاءت إثر شعور أعداء البلاد بالیأس بعد توظیفهم كل ما بوسعهم من أسالیب ما جرّهم الی انتهاج اسلوب العنف والإرعاب وقتل البشر.
و تطرّق خطیب صلاة الجمعة فی طهران الی الحدیث عن الإنتخابات العراقیة واصفاً إیّاها بأنها كانت لكمَة موجَّهة الی الوجه الأمریكی مهنئاً الشعب العراقی بنجاح هذه الانتخابات وتأسیس برلمان قوی واختیار رئیس لائق له مؤكداً علی خسارة من أهدروا أموالهم للنفوذ فی دول المنطقة وشعورهم بالیأس والإحباط.
انتهی** ع ج** 1837