سنأخذ بثأر شهداء مدينة أهواز سواء كان المسببون من الداخل أو في الخارج

طهران/28ايلول/سبتمبر/إرنا – قال نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي اليوم الجمعة: إننا بأمر من سماحة قائد الثورة الاسلامية سنأخذ بثأر شهداء حادث مدينة أهواز الإرهابي سواء كان المسببون من الداخل أو في الخارج ولن نترك دماؤهم تذهب سُديً.

وفي كلمة له قبيل صلاة الجمعة في طهران أضاف العميد سلامي بأنّ أعداء ايران والاسلام لايطيقون رؤية الإقتدار الأمني في ايران ما جعلهم يقومون بهذا الإجراء اللارجولي والظالم والأعمي مستهدفين فيه المواطنين والمدافعين عن الوطن الاسلامي.
وقال العميد سلامي خلال كلمته بأنّ مشيئة الله مستقرة علي عودة الشرّ علي أصحابه وبذلك ستعود مؤامرات الأعداء والمستكبرين عليهم بالشرّ دون شك.
ورأي نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية في هذا الحادث لمّاً للشمل وتجلياً للرحمة الالهية الواسعة، واصفاً الشهادة بأنها مُتحفة للفرد بالسعادة وأنّ حبُّ الشهادة يعيد الأمل الي إمكانية تسوية وحسم مشاكل البلد.
وذكّر العميد سلامي بعبارة الإمام الخميني الراحل الذي قال فيها: «إنّ الإستشهاد سببٌ لاستعادة الحياة والصحوة وهو إثارةٌ للمعتقدات والقناعات القلبية الايمانية ومعزّز لها».
وعن مواقف الولايات المتحدة الأمريكية حيال ايران قال سلامي: إنّ محاسبات وتقديرات رئيس هذا البلد خاطئة في التفكير بأنّ الجمهورية الاسلامية الايرانية قد فقدت خلفيتها الاجتماعية لافتاً الي هروع الأهالي في أهواز الي الشوارع رجالاً ونساء وشباباً للإعلان عن ولاءهم للثورة وتطلعاتها.
وتطرق نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية الي الحديث عن الرباعي المدبّر والمخطط لهذه الاستراتيجية العمياء والمتثمل في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والسعودية والإمارات مذكراً بدعم دول الغرب والشرق للنظام البعثي العراقي آنذاك عند شنه إعتداء علي البلاد.
واستنكر العميد سلامي وقوف حلفاء الولايات المتحدة واوروبا العرب الي جانب من إعتدي علي ايران في أكبر الحروب التي شهدها التاريخ في عدم تكافؤ جانبي الحرب في التزوّد بالسلاح والإسناد الأجنبي.
وختم العميد سلامي تصريحاته بالقول: علي أية حال إنّ هذا الحادث الإرهابي الذي شهدته مدينة أهواز بيّن لنا ضرورة التمتع بالقوة للبقاء، لأنّ النظام السائد علي العالم المعاصر يَفرض علي الدول الضعيفة الاستسلام أو يؤدّي بها الي الفناء والتفكّك.
انتهي** ع ج** 1837