وزير الخارجية العراقي يرفض اعمال العنف ضد المدنيين في سوريا

بغداد/29 ايلول/سبتمبر/ارنا-شدد وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، علي ضرورة احترام الاتفاقات الدولية الخاصة بالوضع السوري، ودعا جميع الأطراف إلي احترام التزاماتها بموجب القانون الدوليِ، والقيم الإنسانية من أجل ضمان حماية المدنيين.

وجدد الجعفري في كلمة له خلال المؤتمر الذي تبناه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بشأن الدعم لمستقبل سوريا، علي هامش أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، رفض العراق لأعمال العنف التي يتعرض لها المدنيون، قائلا، 'نجدد رفضنا القاطع لجميع أعمال الإرهاب بوصفها أعمالا إجرامية'.
وبحسب الموقع الرسمي لوزارة الخارجية العراقية، كشف الجعفري عن ترحيب بلاده بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين روسيا وتركيا لإنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية.
وتساءل وزير الخارجية العراقي، 'مضت ثماني سنوات علي المحاولات العسكرية، ماذا كان حصادها؟.. مزيداً من الدماء والتشريد والاضطراب، والآثار السلبية التي عمت المجتمع السوري بكل مكوناته، كما هددت، امن وسلامة دول المنطقة المجاورة لسوريا'.
واكد الجعفري 'ان وقف العنف، وإراقة الدماء مع القضاء علي الإرهاب في المنطقة، أحد أهم المواقف المبدئية في سياسة العراق الخارجية، مع التأكيد علي الالتزام القوي بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية'.
واضاف، 'أن الحق في تقرير مستقبل سوريا، يقتصر علي السوريين وحدهم، وتحقيقاً لهذه الغاية يكتسب التعاون من أجل إنشاء اللجنة الدستورية وبدء أعمالها أهمـية بالغة، ومثلما قام العراق بدعم سوريا في الفترة الماضية، فأنه سيضطلع بدور بناء في تحقيق السلام، والازدهار في سوريا الشقيقة'.
واوضح وزير الخارجية العراقي، 'أن عودة النازحين ستساهم -بلا شك- في وقف إطلاق النار، والحوار الوطني، والتعجيل بعملية المصالحة، وإعادة الإعمار والبناء، كما تكتسب أهمـية بالغة في النهوض بعملية سياسية يقودها السوريون أنفسهم، ويملكون زمامها'.
انتهي ع ص ** 2342