القوة العسكرية لإيران تضمن السلام والهدوء في المنطقة

باكو/ 29 ايلول/ سبتمبر/ ارنا - قال الملحق العسكري بسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في باكو، في إشارة إلي التقدم الملحوظ الذي حققته بلادنا في المجالين العسكري والدفاعي، إن القدرة العسكرية الإيرانية تضمن الاستقرار والأمن القومي والسلام الإقليمي.

و خلال الاحتفال بأسبوع الدفاع المقدس، الذي حضره ممثل الولي الفقيه حجة الإسلام علي أكبر أجاق نجاد، و سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جمهورية أذربيجان جواد جهانغير زاده، ومجموعة من قادة الجيش بجمهورية أذربيجان وأعضاء السفارة الإيرانية في باكو، أضاف العقيد علي سيفي: الشيء المهم في الصناعة العسكرية الإيرانية هو واقعها الدفاعي.
وأضاف أنه خلال الأربعين سنة الماضية ، حققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بتوجيهات قائد الثورة الاسلامية، تقدما كبيرا في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالات العسكرية والدفاعية، والذي يعتبر الواقع الدفاعي هو الموضوع المهم في الصناعة العسكرية الإيرانية.
وقال سيفي إن إيران تتعرض باستمرار للتهديدات الإقليمية وشبه الإقليمية، مضيفا إن إيران خلال هذه الفترة أنتجت جيشا استطاع حماية أراضيها و أيضا منع العدو من التفكير في الهجوم.
وأشار الملحق العسكري بسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في باكو: لقد حققنا تقدما كبيرا في مجال إنتاج مختلف أنظمة الصواريخ، الطائرات بدون طيار ، الأقمار الصناعية وغيرها من الأسلحة العسكرية، وهذه القدرات، إلي جانب العزم والارادة الصلبة للقوات المسلحة، حولت البلد أكثر أمانا في المنطقة.
ووفقاً لسيفي، فإن القوة العسكرية والدفاعية الإيرانية، فضلاً عن القدرات الأخري لبلدنا في مجالات الاقتصاد والطب والطاقة النووية السلمية، هي السبب الرئيسي في عداء اميركا والكيان الصهيوني تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وشدد علي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف تستمر في متابعة مسيرة تقدمها في جميع المجالات بغض النظر عن السلوكيات المزدوجة ومعايير الأعداء، وستكون علي استعداد تام للتعاون مع الأصدقاء والإخوة.
وأضاف الملحق العسكري الإيراني في باكو، إن خطر الجماعات الإرهابية التكفيرية يشكل تهديدا متزايدا للأمن الدولي، والغطرسة العالمية تركز علي الحروب الاقتصادية وتقويض المعاهدات الدولية، مثل الاتفاق النووي وفرض عقوبات قاسية للهيمنة علي ايران.
انتهي** 2344