التيار الصدري يعلن حسم مرشح رئاسة الوزراء العراقي لصالح عادل عبدالمهدي

بغداد/29 ايلول/سبتمبر/ارنا- أعلن التيار الصدري في العراق بزعامة مقتدي الصدر، أن رئاسة الوزراء حُسمت لصالح القيادي السابق في المجلس الأعلي عادل عبد المهدي، مؤكدًا أنه بانتظار قرار تكليفه رسميًا بالمهمة.

وقال القيادي في التيار الصدري 'حاكم الزاملي'، لوكالة 'ارم نيوز' المحلية ، إن 'قضية ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء حُسمت بين القوي السياسية وتم الاتفاق عليه بشكل نهائي'، مؤكدًا 'أنه المرشح الذي سيكلف بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة'.
وأضاف أن 'عبد المهدي لن يكون محسوبًا علي أي جهة سياسية، بل هو ممثل للطيف العراقي”، مشيرًا إلي أن ترشيحه تم بالتوافق بين جميع الكتل السياسية'.
وكان أثيل النجيفي، قد اكد في وقت سابق، دعم أغلب القوي السياسية لترشيح القيادي السابق في المجلس الأعلي عادل عبدالمهدي لرئاسة الوزراء العراقية.
وقال النجيفي أن 'تكليف عبدالمهدي برئاسة الوزراء، سيكون لصالح العراقيين، لما يتمتع به من احترام وقبول لدي المكونات السياسية كافة، مشددًا علي أن “عبدالمهدي لن يكون منجرًّا إلي أي محور من المحاور الدولية، ولن يقبل أن يجر العراق إلي صراعات من أجل حساب الغير'.
وكانت أطراف سياسية مقربة من تحالف سائرون، الذي يتزعمه مقتدي الصدر وتحالف الفتح بزعامة هادي العامري، تحدثت عن ترشيح القيادي السابق في المجلس الإسلامي الأعلي عادل عبدالمهدي لمنصب رئيس مجلس الوزراء.
وعد النائب عن تحالف سائرون علاء الربيعي، عادل عبد المهدي بانه هو الأوفر حظاً لتولي منصب رئيس الوزراء وانه يحظي بمقبولية من اغلب الكتل السياسية ويتمتع بمزايا كثيرة قد تدفع القوي السياسية إلي اختياره لهذا المنصب، فيما اشار الي انه الأقرب للفوز برئاسة الوزراء.
وعادل عبدالمهدي هو خبير اقتصادي يبلغ من العمر 76 عاما، ، وكان مرشحًا أساسًيا لمنصب رئيس الوزراء في عام 2005، قبل أن يتنازل لصالح إبراهيم الجعفري،وشغل منصب وزير المالية والنفط، وكذلك منصب نائب رئيس الجمهورية.
وعمل منذ بداية الثمانينات مع اية الله الشهيد محمد باقر الحكيم في المجلس الأعلي للثورة الإسلامية في العراق وكان قياديا فيه ومثله في العديد من الدول والمناسبات ، تحت مظلة المعارضة العراقية ضد نظام صدام آنذاك وكان يتخذ من الجمهورية الاسلامية الايرانية مقرا لممارسة نشاطاته ضد نظام صدام.
ويحظي عبدالمهدي بمقبولية كبيرة علي المستوي الاقليمي والدولي.
انتهي ع ص ** 1718