مجلس البصرة: اغلاق القنصلية الأميركية مناورة لخلق فتنة في المحافظة

بغداد/30 ايلول/سبتمبر/ارنا-اكد مجلس محافظة البصرة، السبت، 'ان فشل القنصلية الاميركية في البصرة بإثارة الشارع هناك بعد زج المندسين ضمن التظاهرات السلمية، دفعها إلي خلق مخطط جديد يحقق أهدافها بزعزعة الاستقرار في المحافظة.

وقال عضو المجلس غانم المياحي في تصريحات صحفية، 'إن تعرض القنصلية الأميركية لثلاث قذائف هاون، خطط له من قبل واشنطن، وتم تنفيذه عبر المتعاونين مع القنصلية لخلق سبب للانسحاب من البصرة، فضلا عن استخدامه كذريعة لإثارة الفتنة في المحافظة'.
واشار المياحي الي 'ان واشنطن تحاول استخدام تعرض قنصليتها للخطر الأمني كذريعة ومخطط جديد لإشعال فتنة (شيعية-شيعية) في البصرة، وجر أوتارها نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وان هذه الخطوة هي محاولة جديدة لاتهام فصائل الحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية بأستهدافها كردة فعل علي حرق القنصلية الإيرانية خلال المظاهرات الأخيرة التي شهدتها محافظة البصرة'.
واضاف عضو مجلس محافظة البصرة في تصريحاته بأن 'مجلس محافظة البصرة لم يبلغ من قبل القنصلية بقرار الانسحاب، وان القنصلية الأميركية أبلغت الجهات الأمنية فقط'.
من جانبه رأي الخبير الامني صفاء الاعسم، أن قرار وزارة الخارجية الأميركية بسحب موظفي قنصليتها من محافظة البصرة، ليس سوي مناورة أميركية، هدفها ايصال رسالة إلي إيران.
وكان وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، قد امر في وقت سابق بمغادرة جميع الموظفين الأميركيين من البصرة واغلاق القنصلية، بدعوي ازدياد التهديدات لموظفي القنصلية خلال الاسابيع القلائل الماضية، متهما ايران بأطلاق تلك التهديدات.
في غضون ذلك اكد المتحدث بأسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، 'ان الاتهامات والمزاعم المطروحة من قبل الأميركيين لتبرير غلق قنصليتهم في مدينة البصرة العراقية غير مبررة وخاطئة ومحاولة للتهرب من المسؤولية وإلقائها علي عاتق الاخرين'، موضحا 'أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدين اي اعتداء علي الدبلوماسيين والاماكن الدبلوماسية، وتعتبر التبرير المثير للسخرية لغلق القنصلية الأميركية في البصرة، والذي جاء اثر ايام واسابيع من الدعاية والتكهنات وكيل الاتهامات الفارغة لإيران والقوي العراقية، هروبا الي الأمام وإجراء مشبوها ودالا علي التملص من المسؤولية والقائها علي الاخرين'.
انتهي ع ص ** 2342