الخارجية العراقية: إغلاق القنصلية الأميركية في البصرة احادي الجانب وبدون مبررات

بغداد/30 ايلول/سبتمبر/ارنا-أكدت وزارة الخارجية العراقية، السبت، أن قرار الولايات المتحدة بإغلاق القنصلية الأميركية في محافظة البصرة احادي الجانب وبدون مبررات.

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية احمد محجوب، في بيان صحفي له السبت، إن 'قرار إغلاق القنصلية الأميركية في البصرة احادي الجانب، ولا توجد أي تبريرات له”، مبيناً أن “قرار نقل الموظفين في القنصلية قرار اتخذته الخارجية الأميركية دون التنسيق مع الخارجية العراقية'.
وأضاف، أن 'الحكومة تسعي الي محاصرة الموقف، موضحا: لسنا طرفا في أي صراع اقليمي او دولي ولا نقبل بتسريب الخلافات الخارجية الي داخل البلاد”، مؤكداً “سعي وزارة الخارجية العراقية لاقناع الخارجية الأميركية ومحاصرة الموقف'.
ولفت محجوب، الي أن 'الوضع مستقر في محافظة البصرة، وهناك عدد من القنصليات تعمل داخل المحافظة بضمنها القنصلية الايرانية التي عادت الي العمل بعد حرق مقرها'.
وأكد أن 'الحكومة العراقية ملتزمة بحماية البعثات وتعهدت بذلك'.
وكانت الخارجية الامريكية قد اعلنت اول امس عن اغلاق القنصلية العامة الامريكية في البصرة علي خلفية هجوم مزعوم تعرضت اليه خلال الاسابيع الاخيرة من جانب قوات قالت عنها 'مدعومة ايرانيا'.
بينما اكد مجلس محافظة البصرة، السبت، علي ان فشل القنصلية الاميركية في البصرة بإثارة الشارع هناك بعد زج المندسين ضمن التظاهرات السلمية، دفعها إلي خلق مخطط جديد يحقق أهدافها بزعزعة الاستقرار في المحافظة.
وقال عضو المجلس غانم المياحي في تصريحات صحفية، 'إن تعرض القنصلية الأميركية لثلاث قذائف هاون، خطط له من قبل واشنطن، وتم تنفيذه عبر المتعاونين مع القنصلية لخلق سبب للانسحاب من البصرة، فضلا عن استخدامه كذريعة لإثارة الفتنة في المحافظة'.
واشار المياحي الي 'ان واشنطن تحاول استخدام تعرض قنصليتها للخطر الأمني كذريعة ومخطط جديد لإشعال فتنة (شيعية-شيعية) في البصرة، وجر أوتارها نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وان هذه الخطوة هي محاولة جديدة لاتهام فصائل الحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية بأستهدافها كردة فعل علي حرق القنصلية الإيرانية خلال المظاهرات الأخيرة ال تي شهدتها محافظة البصرة'.
انتهي ع ص ** 2342