بغداد تستضيف اعمال الملتقي الدولي العشرين للسياحة العربية والعمرة

بغداد/30 ايلول/سبتمبر/ارنا-تحتضن العاصمة العراقية بغداد ولمدة يومين، اعمال الملتقي الدولي العشرين للسياحة العربية والعمرة، بمشاركة اكثر من ستين شركة عربية وعراقية.

وكانت اعمال الملتقي، قد انطلقت يوم السبت، لتتواصل هذا اليوم الاحد، وقال رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة في العراق الشيخ خالد العطية في كلمته بأفتتاح الملتقي، الذي عقد علي ارض معرض بغداد الدولي، 'ان العراق شهد خلال الاعوام الخمسة عشرة عاما الماضية التي اعقبت التخلص من نظام صدام البائد، تطورا ايجابيا ملحوظا في مواسم الحج والعمرة من ناحيتي الاعداد الكبيرة التي اتيح لها اداء فريضتي الحج والعمرة مقارنة بما كانت عليه سابقا، وحسن التنظيم، وجودة الخدمات التي تقدم لجموع الحجاج والمعتمرين العراقيين'.
واشار الشيخ العطية الي 'ان الملتقي الدولي يعقد لاول مرة في العراق، ونسعي ان يستمر عقد هذه المؤتمرات والندوات في العراق لاهميتها في فتح باب التسويق لبرامج شركات العمرة للمعتمرين العراقيين الراغبين بأداء هذه الفريضة'.
واوضح رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة، 'ان العمرة تعتبر منفذا ومتنفسا لمن لا يحالفه التوفيق لاداء مناسك الحج، وبالتالي فالسوق العراقية بهذا المجال واعدة وكبيرة، وتستحق كل الاهتمام من قبل الهيئة والشركات المعنية'.
واكد، 'ان الهيئة ساندة وداعمة لشركات العمرة في عملها من اجل تقديم افضل الخدمات للمعتمرين العراقيين، ولن تبخل عليها بأي جهد او مساعدة، وتأمل من الجميع التقيد بجميع الانظمة والتعليمات التي تصدرها السلطات المختصة'.
وحضر افتتاح الملتقي، الامين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق، ورئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض، وعدد كبير من مدراء الشركات وممثليها من دول مختلفة اضافة الي العراق.
وشهد العراق خلال الاعوام الماضية، نموا وانتعاشا كبيرا في قطاع السياحة، لاسيما السياحة الدينية، حيث تتدفق اعداد هائلة من الزائرين من دول مختلفة، وفي مقدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية، للتشرف بزيارة العتبات المقدسة في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة والكاظمية وسامراء وغيرها، في ذات الوقت يسافر الكثير من العراقيين سنويا لاداء مناسك الحج والعمرة، ولزيارة العتبات المقدسة في مدن مشهد وقم وطهران في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وكذلك العتبات المقدسة في سوريا ولبنان.
ووفرت هذه الحركة السياحية الكثير من فرص العمل، ووسعت نطاق المرافق الخدمية، من قبيل الفنادق والمطاعم ووسائل النقل والاسواق في مدن العتبات الدينية المقدسة.
انتهي **ع ص** 1837