الاعداء يعمدون الي تقديم صورة سلبية وباعثة لليأس عن ايران

طهران/17 تشرين الاول/اكتوبر/إرنا – قال سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمي السيد علي الخامنئي اليوم الأربعاء، أنّ خطة الأعداء تتمثل في عرض صورة سلبية وباعثة لليأس عن الحالة في إيران؛ مؤكداً أنّ الصورة الحقيقية للبلاد - بفضل من الله تعالي- تتبلور في عكس ما يعرضه هؤلاء.

ونقلاً عن الموقع الاعلامي لمكتب قائد الثورة الاسلامية، ان سماحته وخلال استقباله صباح اليوم الاربعاء الحشود من النخب الشبابية والمواهب العلمية المتفوقة في البلاد، اكدّ أن المساعي والنشاطات التي يقوم بها عشرات آلاف من النخبة المحليين في شتي أرجاء ايران ترسم مستقبلا حقيقيا وباعثة للأمل في النفوس.
وشدّد قائد الثورة الاسلامية علي ضرورة التعامل المتبادل والثنائي الجاد بين النظام والنخبة العلمية المحلية والحفاظ علي هذا الكنز البشري المفعم بالمواهب النخبوية فضلاً عن أهمية توظيف مراقبة ذكية لخدمتهم.
واردف سماحته قائلا : يجب تعزيز الهوية الوطنية والتطلعات والشعور بهما بين أوساط النخب العلمية داخل البلاد.
ووصف اية الله العظمي الخامنئي إستقباله للنخبة الشبابية بأنه مبعث للأمل والسرور؛ داعياً الي الأخذ بمحمل الجد ما طرحه المشاركون من أفكار خلال هذا اللقاء.
كما دعا سماحة قائد الثورة الاسلامية الي توظيف صحيح ومناسب لمهارات وكفاءات النخبة الايرانية التي من شأنها إتحاف البلد بالعزة والاقتدار؛ مصرحا 'نحن لو تطوّرنا علمياً سوف لن تستمر تهديدات أعدائنا السياسيين والاقتصاديين والمستهدفين لحضارتنا وسيتقلّص شيئاً فشيئا'.
وحذر سماحته من محاولات الاعداء الرامية الي اقصاء النخب بغية حرمان الشعب من هذه الثروة والكنز؛ واصفاً ذلك بأنها مخططات الأعداء لتوظيف آليات منها آلية الإغتيال فضلاً عن إلهاء البعض منهم بقضايا أو تبديدهم ثقافياً.
كما دعا سماحته الي إهتمام الجميع بالهوية الوطنية والتطلعات والطموح والذي بات الأعداء يستهدفونه؛ مؤكداً علي النخبة بعدم الغفلة في أداء مسؤولياتهم تجاه الشعب وتجاه قضايا البلاد الهامة كالاستقلال والعدالة والتقدّم ومواجهة الأضرار الإجتماعية وذلك تحت راية المطالبة بالعدالة والإستقلال والهوية الوطنية.
ورأي قائد الثورة الاسلامية، بأنّ الشخص النخبوي لايستطيع أن يكون متجاهلاً وغير عابئ حيال الحروب الاقتصادية والسياسية والأمنية التي يشنها الأعداء ضد الوطن؛ لافتاً الي الزخم الاعلامي والدعائي الهائل والضخم المضاد لمواجهة ايران واستهداف البلاد.
وشبّه سماحته هذه الحرب الاقتصادية والدعائية النفسية بالحرب المفروضة التي فُرِضَت علي البلاد 8 سنوات.
واسترعي قائد الثورة الاسلامية إنتباه الحاضرين في هذا اللقاء الي نقطة هامة تتمثل في بدء العدو بتطبيق خدعة تستهدف الرأي العام العالمي والمحلي مفادها «عرض صورة خاطئة وغير حقيقية عن ايران».
كما أشاد سماحته بالانجازات التي حققتها الجامعات الايرانية في مختلف المجالات بما فيها العلوم الجوية والفضائية وعلم الاحياء وبناء السدود والصناعات الدفاعية والصناعات النووية، فضلا عن التقدّم في مجال علم الخلايا الجذعية والتقنية البيئية وصناعة الأدوية ذات التركيبة الحديثة.
ودعا قائد الثورة الاسلامية الي التعاون مع الدول التي حققت طفرة علمية في آسيا والشرق؛ مصرحا : إنّ مدّ اليد نحو الغرب واوروبا لا يعود علينا سوي بضياع الوقت والإذلال والإستخفاف.
وقبيل كلمة سماحة قائد الثورة الاسلامية في هذا اللقاء، قام 11 شخصا من النخبة المشاركين في اللقاء بطرح هواجسهم وآرائهم حيال القضايا العلمية والقضايا ذات الصلة بالأبحاث والإدارة والتقنية في البلاد.
كما رفع خلال اللقاء مساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتقنية «سورنا ستاري» و وزير العلوم والأبحاث والتقنية «منصور غلامي» تقارير عن الظروف العملية و وضع النخب في ايران.
انتهي** ع ج/ ح ع**