قاسمی : تبنوا موقف أمیر الكویت بدلا عن إصدار بیانات عدیمة المضمون

طهران/10 كانون الأول/دیسمبر/إرنا- أكد المتحدث باسم الخارجیة 'بهرام قاسمی' ان توجه أمیر الكویت خلال السنوات الأخیرة كان ینم عن نوایا حسنة إلي حد كبیر؛ قائلا، 'لو تم اعتماد هذا التوجه من قبل مجلس تعاون دول الخلیج الفارسی بدلا عن إصدار بیانات عدیمة المحتوي والمضمون من قبل أمانة هذا المجلس لتم التوفیر علي شعوب المنطقة التكالیف الناجمة عنها'.

وفی معرض تعلیقه علي جوانب من البیان الصادر عن مجلس تعاون دول الخلیج الفارسی فی الریاض، والمزاعم والاتهامات المدرجة فیه ضد إیران، أعرب قاسمی عن أسفه لاستمرار النهج غیر البناء لهذا المجلس حیال الجمهوریة الإسلامیة.
وتابع، انه یبدو بان مجلس تعاون دول الخلیج الفارسی وتأثرا بالسیاسات والتصرفات الخاطئة والمدمرة لبعض أعضائه، تحول الي غطاء للإعلان عن بعض المواقف التی تصنف فی سیاق الحسابات والسیاسات الخاطئة السابقة.
وأضاف المتحدث باسم الخارجیة، ان مجلس تعاون دول الخلیج الفارسی من شأنه أن یتخذ خطوات فی مسار توظیف طاقاته للتغلب علي سوء الفهم والخلافات الداخلیة والخارجیة عبر إنتهاج توجه منطقی ومستقل؛ بینما نري ان مجلس تعاون دول الخلیج الفارسی لم یتجاهل تبنی هذا النهج فحسب، بل انه بات یثنی علي السیاسات الرامیة الي بث الفرقة لبعض الدول فی خارج المنطقة وبما یبعث علي الخجل.
وأضاف قاسمی، ان مجلس تعاون دول الخلیج الفارسی قد تحول فی الحقیقة الي غطاء للإعلان عن السیاسات المتعبة لدي بعض أعضائه والتی تأتی علي حساب وباسم كافة الأعضاء فیه ولا تقدم أیة دعم فی مسار تحقیق السلام والإستقرار الإقلیمی.
وأكد الناطق باسم الخارجیة، انه من وجهة نظر الجمهوریة الإسلامیة، فإن المواقف المعرب عنها فی نص البیان الختامی لقمة الریاض لا تعد بالضرورة موقف جمیع أعضائها ومن الممكن مشاهدة بوادر فشل السعودیة فی تحقیق أغراضها خلال هذا الإجتماع عبر التناقض الموجود بین نص البیان مع النهج العملی لعدد من اعضائه حیال ایران.
وتابع، ان بعض أعضاء مجلس تعاون دول الخلیج الفارسی، وعبر الإطلاع والفهم الصحیح لسیاسات حسن الجوار المتبعة من قبل الجمهوریة الإسلامیة والحقائق الإقلیمیة ومقتضیات الجیرة، كانوا علي الدوام فی طلیعة الحد من سوء التفاهم.
وأضاف قاسمی، ان توجه أمیر الكویت خلال السنوات الأخیرة، بما فی ذلك خلال قمة الریاض كان ینم عن نوایا حسنة إلي حد كبیر وفی سیاق تسویة الخلافات والحد منها عبر إنتهاج آلیات إقلیمیة؛ وإذا ما تم قبول هذا التوجه وتبنیه من قبل كافة زعماء الدول الأعضاء فی مجلس تعاون الخلیج الفارسی بدلا عن إصدار أمانة هذا المجلس بیانات عدیمة المحتوي والمضمون، لتم تكبید شعوب المنطقة تكالیف أقل ولأصبح تحقیق السلام والإستقرار أكثر سهولة.
وفیما یخص موضوع الجزر الإیرانیة الثلاث، قال : ان تكرار المزاعم الواهیة فیما یخص الجزر الإیرانیة لن یغیر الحقائق التاریخیة والجغرافیة وان هذه الجزر الثلاث تشكل جزءا لا یتجزأ من الأراضی الإیرانیة وستبقي كذلك.
إنتهی**أ م د/ ح ع**