مؤامرة في ألبانيا لإلحاق الضرر بالعلاقات بين طهران وأوروبا

طهران/ 2 كانون الثاني/ يناير/ ارنا - قال 'غلام حسين محمد نيا'، سفير إيران في البانيا، الذي عاد إلي طهران بزعم تيرانا انتهاكه للاعراف الدبلوماسية، إن الإجراء الألباني بطرد دبلوماسيين إيرانيين، كان سيناريو أمريكي - صهيوني لتقويض العلاقة بين إيران وأوروبا

و يعتقد 'محمدنيا' أن اجراء ألبانيا جزء من سلسلة من الإجراءات المتخذة فيما يتعلق بالعلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي. خاصة في الفترة التي سبقت عرض الآلية المالية الأوروبية الخاصة لإيران والسعي إلي حفظ الاتفاق النووي. وبسبب ضعف البانيا ومقاومتها، لم تكن الحكومة الألبانية قادرة علي تحمل هذا السيناريو وكانت ضحية للسيناريو الأمريكي والصهيوني.
كما اشار السفير الإيراني في ألبانيا ، الي ادعاء تيرانا بانتهاك القواعد الدبلوماسية من قبل السفارة الإيرانية، وقال، إن الحكومة الالبانية لا تستطيع أن تعلن ولا حالة واحدة عن انتهاك السفير الإيراني للتدابير الدبلوماسية المعتمدة، وأننا عملنا دائما وفقا للقواعد الدولية.
وأشار إلي أن العلاقة بين إيران وألبانيا كانت آخذة في التقدم، وأن المتطرفين من انصار المنافقين في امريكا والكيان الصهيوني، قلقوا علي مستقبل هذه الزمرة في البانيا. هؤلاء يخشون تعزيز العلاقات بين ايران والبانيا.
وصرح السفير محمدنيا بان احدي الاتهامات التي وجهت الي السفير الإيراني والسفارة، هي المساس بالأمن في المسابقات الرياضية بين الكيان الصهيوني و ألبانيا، ما يبعث علي السخرية والخنوع.
وكانت متحدثة وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الألبانية، ألديرا برندي، قد بررت قرار طرد الدبلوماسين الايرانيين “للاشتباه بتورطهما في الأحداث التي تهدد أمن البلاد”، حسب زعمها وقالت أن أنشطتهما تتعارض مع وضعهما الدبلوماسي، وأن بلادها تشاورت مع حلفائها حول قرارها' بما في ذلك الكيان الصهيوني'.
إثر هذا الموضوع، أعلنت بعض وسائل الإعلام الألبانية ان الكيان الصهيوني اقنع وزارة الخارجية الألبانية بطرد الدبلوماسين الايرانيين، متذرعا بمباراة لكرة قدم بين الكيان الصهيوني وألبانيا جرت قبل عامين.
وقال السفير الايراني إن هذه المسابقة جرت في تشرين الأول / أكتوبر 2016 ، عندما قدمت أوراق اعتمادي إلي رئيس البانيا، وكان من المقرر ان تجري في مدينة البسان، وتم نقلها بعد ذلك إلي مدينة إكودرا لأسباب أمنية ، بما في ذلك وجود تنظيم داعش والجماعات التكفيرية. لم يثبت حتي الآن مبدأ هذا التقدير ، ولكن أُعلن لاحقاً أنه تم إلقاء القبض علي 20 شخصاً في هذه المنطقة، وهم مواطنون من ألبانيا وكوسوفو، وانتهي الموضوع.
انتهي** 2344