انسحاب امريكا من الاتفاق النووي انتصار اخلاقي للجمهورية الاسلامية

كوالالمبور / 2 كانون الثاني / يناير / ارنا – اكد رئيس حركة الرنسانس الاسلامية في ماليزيا 'احمد فاروق موسي' ان انسحاب امريكا من الاتفاق النووي شكل احد اهم الاحداث الدولية خلال العام المنصرم 2018؛ واصفا معارضة الاتحاد الاوروبي للولايات المتحدة في هذا الخصوص بانه انتصار اخلاقي لايران.

وفي حوار خاص لمراسل 'ارنا' بماليزيا، نوّه فاروق موسي الي ان ترامب، وفضلا عن انسحابه من الاتفاق النووي، وضع علي سلّم برامجه الجيوسياسية اعادة الحظر الجائر علي ايران.
وتابع قائلا ان ادارة ترامب انتهجت سياسة عزل ايران دوليا عبر الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تفرضها ضد هذا البلد وذلك بالتزامن مع تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقاريرها العديدة علي التزام ايران بكافة تعهداتها قبال الاتفاق النووي.
ولفت الي ان الجانب الاهم في هذا الخصوص تجسّد في معارضة الاتحاد الاوروبي لهذا الاجراء الامريكي، وهو بصدد اعداد آلية قانونية للتعاون المالي مع ايران.
واعرب الناشط الماليزي عن توقعه، ان هذه التطورات تشير الي ان امريكا فقدت نفوذها واقتدارها بما يشكل انتصارا اخلاقيا للجمهورية الاسلامية الايرانية.
وفي جانب اخر من حديثه لمراسل ارنا، تطرق فاروق موسي الي الحرب في اليمن؛ مؤكدا انها اكبر كارثة انسانية في العالم والتي اودت بحياة الاف الاشخاص جراء المجاعة والامراض والقتل.
واضاف : لقد كشفت هذه الحرب النقاب عن الوجه الحقيقي للنظام السعودي، وفي المقابل اضفت علي السمعة الايجابية للجمهورية الاسلامية الايرانية ودعمها للشعب اليمني المظلوم.
وفي معرض تعليقه علي انسحاب القوات الامريكية من سوريا، اكد ان ذلك شكل ايضا نصرا اخلاقيا للجمهورية الاسلامية ويؤكد علي تعاظم النفوذ الايراني في المنطقة.
انتهي * ح ع