قاسمی: إیران لها سجل ناصع جدا فی مجال القضایا الإقلیمیة

طهران/5 كانون الثانی/ینایر/إرنا- أكد المتحدث باسم الخارجیة 'بهرام قاسمی'، ان سجل إیران فی مجال القضایا الإقلیمیة لا سیما فیما یخص إرساء الإستقرار والأمن وعودة الهدوء الي بعض الدول كالعراق وسوریا وكذلك الیمن، ناصع جدا.

وكما أفاد القسم الإعلامی لوزارة الخارجیة مساء أمس الجمعة، أعلن المتحدث باسم الخارجیة عن الزیارة القادمة لوزیر الخارجیة محمد جواد ظریف الي الهند؛ مضیفا ان هناك بعض المشاورات حول إتخاذ التمهیدات اللازمة لتبادل الزیارات مع بعض دول الجوار الأخري وكما أعلن وزیر الخارجیة، ان العراق سیكون وجهته التالیة بعد الهند.
وتابع، ان ظریف سیجری فی المستقبل غیر البعید بعض الزیارات الي دول الجوار وذلك فی سیاق السیاسة الدائمة وغیر القابلة للتغییر للجمهوریة الإسلامیة تجاه دول الجوار وفی سبیل تعزیز التعاون الشامل وتعمیق العلاقات الإقتصادیة-التجاریة ومواصلة المشاورات السیاسیة.
وأضاف قاسمی، ان رؤیة إیران تجاه دول الجوار وبلدان المنطقة كانت رؤیة إیجابیة علي الدوام؛ تقوم علي أساس التعایش السلمی وتعزیز العلاقات وتوحید الجهود الجماعیة لإرساء السلام والإستقرار المستدیم فی المنطقة وتطویر التعاون الإقتصادی أكثر فأكثر.
وأضاف، ان الجمهوریة الإسلامیة إتبعت وبإستمرار مواصلة العلاقات مع دول الجوار طیلة السنوات الأخیرة؛ مؤكدا ان مواصلة العلاقات بصورة مستمرة ووطیدة مع دول الجوار تعد من السیاسات الشاملة والواضحة للجمهوریة الإسلامیة؛ ومضیفا ان إیران فضلا عن مواصلة العلاقات مع دول الجوار وبعض الدول المحیطة بها، راغبة فی بذل جهود (مشتركة) مع كافة الدول الإقلیمیة لتعزیز الوئام والتعایش السلمی وخفض بعض الخلافات (القائمة) بین بعض دول المنطقة.
وفیما أشار الي انه لا یوجد حل سوي هذا لإستمرار الحیاة وتحقیق منطقة قویة ومتقدمة، صرح قاسمی ان هذا النهج هو مسار واضح ومستمر ونحن خلال الحقبة الأخیرة، قمنا برفع مستوي علاقاتنا مع دول الجوار الي أقصي حد ممكن كما اننا سنمضی الي الأمام بصورة جادة فی هذا المسار.
وأضاف قاسمی، ان وزیر الخارجیة سیقوم باجراء زیارات أخري فی المستقبل غیر البعید بصورة ثنائیة الي دول المنطقة،وذلك بهدف توطید التعاون ومناقشة القضایا الإقتصادیة-التجاریة وإجراء مشاورات سیاسیة؛ معربا عن أمله بأن تتفهم الحقیقة بعض دول المنطقة التی كانت تتصرف فی الماضی بناء علي أوهامها الخیالیة تجاه الجمهوریة الإسلامیة، بفضل النوایا الحسنة والرؤیة التی تمتلكها إیران وأن تستلهم دروسا وعبرا من الرؤیة الإیرانیة تجاه بعض القضایا والمشاكل الإقلیمیة وانه كیف بذلت الجمهوریة الإسلامیة جهودها لحد الآن فی سبیل إرساء السلام والإستقرار فی الدول الأخري بالمنطقة.
ولفت قاسمی الي ان سجل إیران ناصع جدا فی مجال القضایا الإقلیمیة، لا سیما فیما یخص إرساء الإستقرار والأمن وعودة الهدوء الي دول كالعراق وسوریا وكذلك الیمن، بحیث شهدنا إنطلاق المباحثات بین الأطراف الیمنیة فی السوید؛ معربا عن أمله بأن یلتزم الذین مروا بمسار وقف إطلاق النار المحدد لكنهم ما زالوا مستمرین بممارسة العنف، أن یلتزموا بكافة المعاییر المتفق علیها.
وأضاف قاسمی، ان الوضع فی سوریا بالصورة التی أخذ الجمیع یعود الي مواقف إیران ما قبل 5 أو 6 سنوات؛ المواقف التی لم یكن الكثیر یؤمن بها، لكننا الیوم نشهد إعادة الدول النظر فی مواقفها بصورة جادة بالنسبة للقضیة السوریة وواقع الإرهاب ویبدو انه أخذت تدخل بعض الدول تدریجیا الي ساحة العمل لإعادة فتح سفاراتها فی دمشق.
وصرح المتحدث باسم الخارجیة، ان هذه القضایا تعكس الحنكة والحكمة المتبعة علي ساحة السیاسة الخارجیة للجمهوریة الإسلامیة تجاه بعض تطورات المنطقة التی كانت منذ الماضی تنظر الي الحال والمستقبل بنظرتها الثاقبة ولطالما كانت توصی الآخرین كذلك بعدم إتخاذ القرارات والتصرف بصورة عجولة فیما یخص القضایا الإقلیمیة.
إنتهی**أ م د