زيارة المسؤولين الامريكان للمنطقة لا تغير المعادلات الاقليمية

نيويورك/5 كانون الثاني/يناير/إرنا – قالت رئيسة تحرير موقع إينسايد عربيا «اليزابث مايرز» اليوم السبت: إنّ قادة الدول العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة لايعرفون الي اي مدي يمكن الثقة بالبيت الابيض ومن المستبعد ان تحدث زيارات مسؤولي الادارة الامريكية للمنطقة، تغييرا خاصا في وجهة نظرهولاء القادة او تؤدي الي تغيير المعادلات الاقليمية.

وفي تصريح خاص لوكالة إرنا حول زيارة وزير الخارجية الامريكي ومستشار الأمن القومي للشرق الاوسط أضافت مايزر بأنّ سياسة امريكا تتسم بتناقضات كبيرة تعود الي عدم استقرار سياسات الادارة الامريكية برئاسة دونالد ترامب.
ولفتت هذه الاعلامية الأمريكية الي تغريدات ترامب حول السياسات الاقليمية التي يعلنها دون التنسيق مع وزارتي الخارجية والدفاع الامريكيتين مما تسببت في خلق حالة من عدم الثقة بالولايات المتحدة علي الصعيد الدولي.
وأعربت عن اعتقادها بأنّ السياسة الايرانية تخلو من أيّ تناقض و ان مواجهة ايران يمثل الهدف الثابت للاداره الامريكية مشددة ان نهج وضع السياسة الخارجية في امريكا يجسد هذا التناقض مما يلقي بظلال من الشك علي سياساتها و هذا ما لمسناه خلال العامين الماضيين.
واوضحت ان هيمنة الديمقراطيين علي مجلس النواب الأمريكي و تغيير رؤية الجمهوريين في مجلس الشيوخ الامريكي تجاه السعودية بسبب مقتل جمال خاشقجي، اسفرا عن تسليط الضوء علي سياسة امريكا الخارجية.
وفي السياق نفسه أشارت الي قرار ترامب المفاجئ في سحب جنوده من سوريا واضافت يبدو انه يعود الي الابتزاز الامريكي لمقتل خاشقجي أي انه تم اتخاذ قرار يقضي بتسليم سوريا لتركيا بهدف عدم تسريب أنقرة معلومات أكثر حول مقتل خاشقجي.
و تعليقا علي رفض ترامب مشروع جان بولتون و مايك بمبئو حول استمرار تواجد القوات الامريكية في سوريا بهدف مواجهة ايران، توقعت تصعيد هذه الخلافات في المستقبل واضافت ان الهدف من زيارة بومبيو كما اعلن، هو انهاء الخلاف بين قطر والسعودية ولكن من المستبعد ان يتمكن من تحقيق هذا الهدف نظرا الي عمق الخلافات بين البلدين .
انتهي** ع ج**1110