امريكا و اسرائيل تستفيدان من استمرار العدوان علي اليمن

طهران/7كانون الثاني/يناير/ارنا-قال عضو المكتب السياسي لانصارالله 'حزام الاسد' ان امريكا تستفيد من استمرار العدوان علي اليمن سواء في الجانب المالي وعبر ما تجنيه من اموال ضخمة مقابل بيعها أسلحة متطورة ومنظومات عسكرية تستهدف معظمها الاطفال والنساء والمدنيين وتزيد من معاناة الشعب اليمني وما تبتزه من نظام ال سعود من اموال كذلك مقابل ما توفره من غطاء سياسي لجرائم العدوان علي بلادنا لاسيما ما يستهدف النساء والاطفال.

واضاف الاسد في تصريح لمراسل ارنا اليوم الاثنين ان اسرائيل مستفيدة كذلك من هذا العدوان كونها صاحبة مشروع 'صفقة القرن' الذي يراد تمريره في المنطقة بواسطة ادوات امريكا .
واضاف ان المراهنة علي استمرار العدوان علي الشعب اليمني لتمرير مشاريع الاستعمار والهيمنة لن تجدي نفعا بالنسبة للشعب اليمني ولن يخدم ذلك التوجه سوي امريكا واسرائيل فقط.
وتابع قائلا ان العدو يراهن علي اطالة أمد العدوان علي الشعب اليمني لفتك أكثر بأبناء هذا البلد وزيادة معاناته من خلال الاستهداف المباشر والحصار الخانق لتمرير مشاريعه التي تلاشت بقوة الله وبصمود وثبات الشعب اليمني وايمانه بعدالة قضيته وببسالة جيشه ولجانه الشعبية وبما قدمه الشهداء والجرحي والاسري.
و اضاف الاسد انه بالنسبة لآخر مستجدات تنفيذ اتفاق ستكهولم خاصة في موضوع الحديدة هناك تعنت كبير ومحاولات لإفشال تنفيذ الاتفاق من قبل مرتزقة الرياض وابوظبي من خلال استمرارهم بالخروقات اليومية التي طالت الكثير من المدنيين ومساكن المواطنين ومركباتهم وكذلك الاستحداثات العسكرية وتحليق الطيران والغارات علي مناطق في شرق ووسط محافظة الحديدة وللاسف فالمراقب الأممي لتنفيذ اتفاق الحديدة الجنرال باتريك يحاول القفز علي ما تم الاتفاق عليه في السويد والتماشي مع توجهات دول العدوان ، فرغم مبادرة الجيش واللجان الشعبية لتنفيذ اول خطوة من الاتفاق وذلك باعادة الانتشار من ميناء الحديدة وتسليم مهام الامن والحماية للميناء الي السلطة المحلية ممثلة بقوات خفر السواحل بموجب نص الاتفاق ففي المقابل رفض المرتزقة الاقدام علي أي خطوة بما في ذلك اعادة الانتشار وفتح الطريق الجنوبي والشرقي لمدينة الحديدة .
و شدد بالقول انه علي الامم المتحدة القيام بدورها ازاء استمرار قوي العدوان في خروقات وقف اطلاق النار بالحديدة ومحاولات افشال الاتفاق وذلك بممارسة صلاحياتها والضغط علي الرياض وابوظبي للامتثال لما تم الاتفاق عليه في السويد ومن هنا تأتي زيارة المبعوث الاممي مارتين غريفيث الي بلادنا ، الذي سيناقش الي جانب موضوع تنفيذ اتفاق الحديدة ومحاولات المراقب الاممي باتريك تجاوز نصوص الاتفاق، عددا من القضايا المتعلقة بجولة المفاوضات القادمة والذي سيكون الاطار العام هو المرتكز الابرز فيها كما في القرار الاممي 2451 ، اضافة الي المواضيع المتعلقة بملف تعز ومطار صنعاء والملف الاقتصادي لا سيما ما يخص المرتبات.
و استطرد بالقول :اما خيارنا وقدرنا نحن كشعب يمني معتدي عليه وقدم التضحيات الجسام ، هو الذود عن كرامته وعزته وسيادة اراضيه والاستمرار في الدفاع عن ذلك بكل الوسائل الممكنة والمتاحة مؤكدا ان اليد اليمنية ستظل المقاومة للعدوان و ممدودة للسلام العادل والمنصف والمشرف .
انتهي**1110 ** 1837