اختبار إرادة إیران لاینتج عنه سوي الندم

طهران/ 7 كانون الثانی/ ینایر/ ارنا - قال وزیر الدفاع وإسناد القوات المسلحة: نقول للمستعمرین والغرب إنه لیس وقتا مناسبا لاختبار تصمیمنا وعزمنا، وهذا الاختبار لاینتج عنه سوي الندم.

واضاف العمید امیر حاتمی الیوم الاثنین فی كلمة القاها امام ملتقی 'الدفاع والامن فی غرب اسیا' الدولی المنعقد فی جامعة الأمن الوطنی: أولئك الذین تخلوا عن التزاماتهم لا یحق لهم الحدیث عن المفاوضات، و من المضحك الحدیث عن ذلك.
واضاف: ان هذه المنطقة كانت ساحة للمعسكرین الشرقی والغربی بعد الحرب العالمیة الثانیة وان تأسیس الكیان الاسرائیلی بات بمثابة جرح نازف لدي الرأی العام لشعوب المنطقة.
وتابع: ان التطورات الجاریة تبین انه رغم جمیع النماذج الغربیة المستوردة الا ان المنطقة ماتزال لاتنعم بالاستقرار.
واوضح: اننا نتصور ان المرحلة الجاریة تكتسب الاهمیة وان تطورات ستحدث خلال الاعوام المقبلة وبات تحقیق السلام والاستقرار فی المنطقة لیس بعیداً.
واعتبر ان النصر النهائی سیكون حلیف شعوب المنطقة، كما ان النظام الجدید فی غرب آسیا سیختلف عن مخططات اللاعبین السابقین لان هذا النظام سیرتكز علي مقارعة الاستكبار وسیكون محلی الطابع.
ونوه الي ان التطورات التی وقعت خلال الاعوام الماضیة دللت علي ان الغرب لم یعد ركنا فی ارساء الامن فی المنطقة وان انسحاب امیركا من سوریا یؤكد هذا الامر.
وشدد ان اصرار عالم الاستكبار علي اسالیبه السابقة لن یسفر سوي عن انسحابه من منطقة غرب آسیا.
وفی سیاق آخر قال حاتمی: ان رسالتنا الي الاشقاء والاصدقاء واضحة وتتمثل بأن الوقت قد حان للتعاون والتقارب وان السلام والاستقرار حق لجمیع الشعوب والحكومات الوطنیة حیث ان تحقیقه سیكون میسورا بفضل التعاون الاقلیمی.
واعتبر ان الحكومة الامیركیة وصلت الي طریق مسدود وباتت غیر مستعدة لتحمل التكالیف الباهضة لتواجدها فی المنطقة وانها قد تتجه لممارسة تجارة الامن من خلال هذه النظرة.
ونوه الي ان الذین یزعمون ان قدراتنا الدفاعیة تؤدی الي زعزعة الاستقرار فی المنطقة یجب ان یستعرضوا ممارساتهم المقوضة للاستقرار مع حلفائهم الرجعیین قتلة الاطفال وصفقات التسلیح.
وتساءل: هل ینبغی اللجوء للصمت فی مواجهة استهداف منشآتنا وبنیتنا التحتیة بهجمات سایبریة؟
وقال: ان ردنا علي اعدائنا هو ان الوقت حالیا غیر مناسب لاختبار قدراتنا.
واعتبر: 'ان قوتنا الدفاعیة تتعلق بجمیع اشقائنا المسلمین ونؤمن ان القوي التدخلیة تدرك أنها غیر قادرة علي حمایة نفسها من تأثیرات تقویض الامن فی المنطقة'.
انتهي** 2344