التدريبات المشتركة بين إيران وروسيا ستعزز الأمن في بحر قزوين

موسكو/ 7 كانون الثاني/ يناير/ ارنا - قال عضو مركز الدراسات السياسية - العسكرية في روسيا، إن إيران وروسيا تتحملان مسئولية كبيرة في تأمين بحر قزوين، وإن المناورات البحرية الأخيرة للبلدين تساعد علي تعزيز أمن بحر قزوين.

وأضاف أناتولي تسيجانوك اليوم الاثنين في حديث مع مراسل إرنا، إن روسيا وإيران تعارضان وجود قوات أجنبية في منطقة بحر قزوين، ووجود هذه القوات لايساعد في أمن بحر قزوين.
وصرح : أنا واثق من أنه في حالة وجود قوات أجنبية ، بما في ذلك القوات الأمريكية في بحر قزوين، فإن الاستقرار الإقليمي سيتعرض للخطر.
و يعتقد الخبير في مركز الدراسات السياسية - العسكرية الروسية، أن اثارة الفوضي وعدم الاستقرار، أمر مألوف لامريكا للسيطرة علي بقية العالم، وأن منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) تساعد واشنطن في هذا الصدد.
وقال: في ضوء هذه الحقيقة واجراءات القوات الأمريكية وسجلها الاسود في العراق وأفغانستان، يجب اتخاذ كل فرصة لمنع الغرب وأمريكا من دخول منطقة قزوين ، ومن الآن وضع التنسيق والتخطيط علي جدول الأعمال.
وقال تسيجانوك، من أجل تحقيق هذا الهدف، يتعين علي جميع الدول المطلة علي بحر قزوين أن تسهم في أمن هذه المنطقة المائية، في حين أن توقيع اتفاقية بحر قزوين القانونية، وفرت الارضية لضمان أمن بحر قزوين من قبل الدول الساحلية الخمس.
وقال ان التدريبات البحرية المشتركة بين ايران وروسيا ستضمن امن بحر قزوين، وقال ان الدولتين أجرت مثل هذه المناورات قبل ثلاث سنوات، كما إن القطع البحرية للبلدين تقوم برحلات ودية لموانئ بعضهما البعض.
وصرح خبير مركز الدراسات السياسية - العسكرية الروسية: إن إيران وروسيا تمتلكان أكبر قوة بحرية في بحر قزوين، وفي هذا السياق ، فإن تعاون البلدين في منع وصول الأجانب إلي بحر قزوين أمر مهم للغاية.
وأكد أن هذا التعاون يمكن أن يكون مثمرا في مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة في منطقة بحر قزوين وفي مكافحة تهريب المخدرات والسلع، وكذلك تقديم الدعم في حالات الطوارئ بالنسبة للسفن.
وقال، إن روسيا حريصة علي زيادة التعاون مع إيران ، في حين أن إيران، نظرا لسياستها الخارجية في منع التوتر في المناطق المحيطة بها ، مهتمة بالتأكيد بتطوير التعاون البحري مع روسيا.
انتهي** 2344