الحد من إلحاق الضرر بالبیئة مسؤولیة علی عاتق الأدیان

طهران/7 كانون الثانی/ینایر/إرنا – قال رئیس منظمة الثقافة والعلاقات الاسلامیة ابوذر ابراهیمی تركمان الیوم الإثنین: إنّ الطبیعة والبیئة سبیلان الی معرفة الرب، مؤكداً علی ضرورة تدخُّل الأدیان للحد من الأضرار التی یلحقها البشر بالبیئة.

وخلال كلمة ألقاها فی الجولة الاولی من حوار الأدیان فی مركز «حوار الادیان والثقافات والبعثة الكاثولیكیة الفرنسیة» الذی اُقیم تحت عنوان مكانة البیئة فی الاسلام والمسیحیة الكاثولیكیة، قدّم ابراهیمی التهانی بمناسبة ذكری میلاد السید المسیح علیه السلام.
وإعتبر إقامة مثل هذه الملتقیات والحوارات فرصة للتعاون الاوسع نطاقاً بین الادیان وسبیلاً للتوصل الی حلول مشتركة بینها تهدف الی الحفاظ علی الطبیعة والبیئة.
هذا وأشار رئیس منظمة الثقافة والعلاقات الاسلامیة الی مكانة الطبیعة وقیمتها لدی الادیان والإحترام الذی یكنه الدین الإلهی للبیئة، مستنكراً القناعة السائدة لدی انسان الیوم والقائمة علی إمتلاك البشر للطبیعة وإطلاق عنانه فی التصرف معها كیفما شاء.
و وصف ابراهیمی الطبیعة بأنها میراث ینتقل الی الأجیال القادمة و من هذا المنطلق علینا جمیعاً الحفاظ علیها كأمانة.
وأعرب عضو المجلس الأعلی للثورة الثقافیة عن إعتقاده بأنّ مشكلة البیئة الیوم تتمثل فی النمو الذی شهدته التكنولوجیا وتوسُّع نطاقها و تغلیب النزعة الاستهلاكیة.
ورأی ابراهیمی فی الطبیعة مرآة لمعرفة الله تعالی، داعیاً الی الحد من إلحاق الضرر بالبیئة وتدمیرها.
انتهی** ع ج**1110