صلاح الزواوي : الذين يطبّعون مع الكيان الصهيوني هم في غفلة من الليل المظلم

طهران/7كانون الثاني/يناير/إرنا – اعتبر السفير الفلسطيني في طهران 'صلاح الزواوي' التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب من قبل بعض الانظمة العربية بأنه أمر مرفوض؛ مؤكدا أن 'الذين يطبعون مع هذا الكيان المجرم هم في غفلة من اليل المظلم؛ فإسرائيل تسعي للمساس بأهم مقدسات الأمة الاسلامية'.

وفي حوار خاص مع مراسل إرنا، علي هامش الامسية الادبية التي أقيمت امس الأحد تخليدا لذكري المناضل الفلسطيني 'غسان كنفاني' في نادي 'العلوم الانسانية' بطهران، وجّه الزواوي خطابه للقاصي والداني قائلا : إن الكيان الصهيوني عدو مشترك للأمة الإسلامية ولابد من أن يعامل كعدو.
وتابع، أن استقبال اي صهيوني حرام وإجرام لأنه يقصد الشر لكل المنطقة والمسلمين وكل القوميات والاعراق والعقائد ولابد من إزالته من الوجود.
وقال السفير الفسطيني في طهران أن كل بندقية لا تُوجّه نحو هذا العدو مرفوضة، والتطبيع حرام شرعا ودينا وقومية وقانونا وانسانيا، ونحن لنا مع هذا العدو مكان واحد للتطبيع وهي ساحة المعركة.
و وصف الزواوي العلاقات العربية والاسلامية في الوقت الراهن بأنها محزنة ومؤسفة للغاية؛ مردفا أن 'التاريخ سيلعننا اذا قبلنا بهذا الوضع وان عدونا واحد وهو العدو الصهيوني الذي يتطلع لمشروع من النيل إلي الفرات ومصادرة كل الثروات العربية، فمن ظن أن عدونا ايران فقط اخطأ'.
كما وجّه السفير الفلسطيني في الأخير حديثه الي كل الدول الاسلامية المتحاربة مع بعضها قائلا : أعيدوا توجيه البنادق إلي راس عدونا المشترك 'اسراييل' وسيدتها الامبريالية الأمريكية.
وتابع : لو اجتمعت 10 دول اسلامية وتكاتفت مع بعضها البعض و وضعت قضاياها المشتركة لتمكنت من تسوية كافة الخلافات.
وخلص الي القول: إن الامتين العربية والاسلامية في الاساس هما امة واحدة؛ وليس هناك خلافات حقيقية وجوهرية بين الدول والمذاهب الاسلامية.
**ح ح/ ح ع **