الطاقة الإيرانية يمكن ان تزيد الازدهار الاقتصادي في الهند

نيودلهي/ 8 كانون الثاني/ يناير/ ارنا - قال رئيس غرفة التجارة والصناعة والتعدين والزراعة الإيرانية: إن قطاع الطاقة الإيراني كواحد من صناع الطاقة الرائدة في العالم، يمكن أن يزيد في سرعة التنمية الاقتصادية بالهند كواحدة من أكبر الاقتصادات في العالم.

وقال غلام حسين شافعي، في المنتدي الاقتصادي الإيراني - الهندي اليوم الثلاثاء: ينبغي اعتبار هذا الاجتماع القيم استمرارا لزيارات كبار المسؤولين في البلدين، وهو سبب قوي لاستمرار العلاقات القوية بين الحكومات.
وأضاف: نحن، كناشطين في القطاع الخاص، نستثمر هذه العلاقة السياسية والتقارب بين مسؤولي البلدين، ونعمل علي تعزيز العلاقات الاقتصادية.
وقال رئيس غرفة التجارة: الحواجز الجمركية من خلال إدخال التعريفات الجمركية علي استيراد المنتجات الإيرانية ، وخاصة المنتجات الزراعية ذات التعريفات المرتفعة، قد خلقت حاجزا رئيسيا أمام المنتجين والمصدرين الإيرانيين في السوق الهندية.
وأضاف شافعي : أنه في حين يتم استيراد منتجات دون فرض تعريفات عليها من دول أخري، وفي المقابل فان السلع المصنعة في الهند مثل الشاي والأرز تدخل دون أي تعريفة الي إيران.
وأكد أنه يتعين إيجاد حل لهذه المشكلة وتمهيد الطريق لوضع وتنفيذ اتفاقات تجارية تفضيلية بين البلدين.
وأعرب رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة عن أمله في أن يوسع البلدان علاقاتهما مع الترتيبات المالية القائمة علي الروبية.
وأشار شافعي إلي أن مشكلة تحويل الأموال في مجال الطب واضحة في الوقت الحالي. تم إرسال عبر uco والبنك المركزي ، والتي واجهت للأسف اليوم مشكلة جادة.
وصرح : حوالي 90 شركة أدوية إيرانية تتعاون مع الهند، لذا فإن إنشاء قناة مالية محددة للشركات الإيرانية يمكن أن يوسع الاتصالات التجارية.
وأضاف رئيس غرفة التجارة: إن أنباء سارة تبث هذه الأيام في الدوائر الاقتصادية المختلفة في الهند، بخصوص حذف الدولار من التجارة والمعاملات المالية للهند وإيران، بالإضافة إلي الإعفاء الضريبي، أي دفع ثمن شراء النفط الإيراني بالروبية من قبل العملاء الهنود.
وتابع شافعي: إن وزارة المالية الهندية قد استثنت المصافي الهندية من دفع الضرائب علي التكاليف التي تدفعها بالروبية لشراء النفط الإيراني.
وقال : إن الاستثمار في منطقة جابهار يزيد بشكل كبير من الاستثمار المشترك، نظرا لتعميق الإمدادات المتزايدة من المواد الخام الهندية وإعادة التصدير إلي السوق البالغ 500 مليون نسمة حول إيران .
وصرح بأن إنشاء مدينة صناعية ومشروع مشترك في جابهار يمكن أن يحول المنطقة إلي ركيزة اقتصادية قوية، مع مرافق الترانزيت الجيدة جداً لإيران، والتي يمكن أن تمتد بسهولة إلي الممرات الشمالية الجنوبية، بالإضافة إلي سوق بوسعة 500 مليون نسمة في منطقة إيران، بما في ذلك الدول المستقلة ذات المصالح المشتركة (CIS)، والعراق وأفغانستان.
وأضاف رئيس غرفة التجارة الإيرانية: في الأهمية الاستراتيجية للتعاون الترانزيتي بين البلدين، يكفي أن نلاحظ أن قيمة التبادل الهندي بالريال مع دول رابطة الدول المستقلة وروسيا في السنوات الأخيرة كانت رقما مهما، وفي حالة الاستغلال المرغوب لخطوط السكك الحديدية الشمال - جنوب، سيتم تخفيض كلفة نقل الهند بشكل كبير في هذا المجال المهم.
انتهي** 2344