لو أنفقت واشنطن 10 أضعاف ما أنفقته في المنطقة سوف لن تبلغ أهدافها

طهران/8 كانون الثاني/يناير/إرنا – قال النائب الاول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري اليوم الثلاثاء: إن الأعداء يسعون الي تطبيق ضغوط وفرض حظر يؤثر علي الحالة المعيشية للشعب والإنهيار الاقتصادي للبلاد؛ مؤكداً أنّ الإنسجام والوحدة هما السبيلان لتجاوز هذه الظروف وأنّ واشنطن لو أنفقت 10 أضعاف ما أنفقته في المنطقة سوف لن تبلغ أهدافها.

واشار جهانغيري خلال حفل تكريمي اليوم الثلاثاء في العاصمة طهران الي ضرورة العناية بالقضايا الاقتصادية ومنع استهداف الحالة المعيشية للشعب؛ محذرا من مؤامرات الأعداء الرامية الي خلق مستقبل عاتم وضبابي للبلاد.
ولفت النائب الاول لرئيس الجمهورية، أنّ ايران بحاجة الي توظيف تقنيات حديثة تتلائم والمستجدات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة؛ مؤكدا ان الحظر يستهدف حياة المواطنين ورجال الاعمال في ايران.
وفي جانب اخر من تصريحاته، قال : إنّ الولايات المتحدة تتهم ايران بالرغبة الي اسلحة الدمار الشامل وبدء سباق تسليحي نووي في المنطقة، رافضاً هذه المزاعم جملة وتفصيلاً.
وأعرب جهانغيري عن التوجه الايراني القائم علي إمكانية حسم القضايا الدولية عبر التحاور والمنطق والتعاون المشترك.
وتطرق هذا المسؤول الايراني رفيع المستوي الي عبارات ترامب التي تحمل مضمون إنخداع الولايات المتحدة في التوقيع علي الإتفاق النووي وانتهاكها لهذا الإتفاق الدولي؛ مؤكدا عدم إمكانية التفاوض مع هذا البلد بسبب تصرفاتها و نهجها هذا.
كما أشار جهانغيري الي إنفاق الولايات المتحدة 7 آلاف مليار دولار في المنطقة دون فائدة تعود عليها؛ مؤكداً أنّ واشنطن لو أنفقت 10 أضعاف هذا المبلغ فإنها لن تبلغ أهدافها.
وعزا الناائب الاول لرئيس الجمهورية هذا الفشل الي السير في الإتجاه المعاكس الأمريكي لحركة شعوب المنطقة.
وشبه جهانغيري الولايات المتحدة بمارد يسعي الي الضغط علي النشطاء الاقتصاديين الايرانيين ومنع البلاد من تصدير سلعها ومنتجاتها.
وعبّر عن قناعته بأنّ تجاوز هذه المرحلة بشموخ يتطلب الشعور بمسؤولية مشتركة من جانب رجال الاعمال والمسؤولين الحكوميين والنخبة الأكاديمية، فضلاً عن ضرورة التعرّف علي فرص الإبداع في توفير فرص العمل وإزالة الغموض عن كل شأن ذي صلة بمستقبل البلاد.
انتهي** ع ج/ ح ع**