٠٩‏/٠١‏/٢٠١٩ ٩:٤٩ ص
رمز الخبر: 83164151
٠ Persons
الهند لم تضع سقفا للاستثمار في جابهار

نيودلهي/ 9 كانون الثاني/ يناير/ ارنا - قال سفير إيران لدي الهند: إن الهنود ملتزمون جديا بتوسيع تعاونهم في ميناء جابهار (جنوب ايران) ، ولم يحددوا أي سقف للاستثمار في الميناء.

وقال علي جكيني علي هامش زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف للهند وفي حديث مع الصحفيين حول العلاقات الإيرانية الهندية في الأشهر الأخيرة وبعد فرض الحظر الأمريكي أحادي الجانب: لقد شاهدنا سلوك معقول ومحترم من قبل الجانب الهندي، وهم عملوا باستقلالية في علاقاتهم معنا.
وأشار السفير الإيراني في الهند إلي أن الآليات التي يمكن أن تقرب الدولتين من هذا الهدف هي قيد التحقيق. لقد كان استخدام هذه الآليات ناجحا حتي الآن.
وصرح السفير جكيني : علي سبيل المثال، يعتمد شراء النفط علي العملة الوطنية لكلا البلدين والروبية، ويمكننا استخدام أموالنا لشراء ما نحتاجه من السلع.
وأشار إلي أنه بالإضافة إلي تلبية الاحتياجات الفورية والمشتركة والمشاريع المشتركة في البلدين، يمكن استخدام هذه الآلية في البنية التحتية الاقتصادية لايران والهند أيضا.
ولفت السفير الإيراني في الهند: إن الهنود يدافعون عن علاقتهم مع إيران في مفاوضات مختلفة مع دول أخري، وهذا أمر يثير الإعجاب.
و اشار السفير جكيني الي ترحيب الجانب الهندي بزيارة وزير الخارجية الإيراني، و قال إن الوفد المرافق للدكتور ظريف ربما يكون أكبر هيئة اقتصادية في العقد الاخير.
وشدد علي ضرورة زيادة حجم العلاقات بين البلدين، قائلا إن هناك قدرات عالية جدا في العلاقات بين البلدين، والتي يمكن أن تكون الأساس لزيادة حجم العلاقات الحالية - التي تقترب من 14 مليار دولار.
وقال سفير إيران لدي الهند حول صادرات وواردات البلدين: إن كفة الميزان تميل الآن لصالح إيران، لأن لدينا سلعة كبيرة وهي النفط ، لكن صادرات الهند إلي بلادنا منخفضة.
وقال السفير الإيراني لدي الهند حول الاستثمار الهندي في جابهار، إن ميناء جابهار يتمتع بموقف استثنائي بمزايا اقتصادية وسياسية وأمنية عالية للغاية، وهو مهم في الحفاظ علي الأمن لنا وللهند وأفغانستان وآسيا الوسطي .
وأشار إلي أن الجانب الهندي يحرص وبقوة علي توسيع التعاون في جابهار، وأن التسهيلات التي قدمناها في جابهار توفر الجاذبية لجذب المستثمرين الهنود.
وقال سفير إيران لدي الهند ردا علي سؤال حول استثمار إيران في مصافي النفط الهندية: بطبيعة الحال، فإن أي دولة تسعي لتطوير ساحة المناورة من أجل الارتباط الاقتصادي مع الدول المختلفة. وهذا ما يربط كلا الشعبين ببعضه ويربط اقتصادات الدولتين التي تكمل بعضها البعض.
وقال السفير جكيني إن الشركات الإيرانية التي ترغب بالاستثمار في الهند وفي قطاعات مختلفة، مثل البتروكيماويات، فان الارضية متوفرة لها وإنه تم تحديد آلية للمدفوعات النقدية بين البلدين.
وقال : يمكننا أن نستثمر بكثافة مع الهند . إن سوق مليار و 250 مليون إلي 300 مليون نسمة هو سوق ضخم للبضائع الإيرانية ، والآن أصبحت السلع الزراعية الإيرانية في هذا البلد شديدة الطلب وبات الطلب علي البضائع الإيرانية مرتفع.
انتهي** 2344