المفكر الأمريكي: واشنطن تستهدف طهران بدلاً من الإرهاب

طهران / 9 كانون الثاني/ يناير/ ارنا - قال استاذ جامعة نورث وسترن الأمريكية في 'حوار رايسينا' الدولي، أن أدارة امريكا أدعت بعد احداث 11 سبتمبر/ أيلول بانها تريد محاربة الإرهاب مثل القاعدة، لكن ليس هذا هدفها الحقيقي بل كان لها اهداف مبطنة هي محاربة ايران.

واضاف 'ماكس أبراهامز' اليوم (الأربعاء) في 'حوار رايسينا ' الذي أقيم بحضور شخصيات سياسية واقتصادية وعلمية وثقافية من دول العالم بما في ذلك وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في الهند: علي الرغم من أن الحرب علي الإرهاب، أمر جيد، لكن ولأسباب معينة حاولت امريكا و بعد هجوم 11 سبتمبر 2001 الإرهابي علي هذا البلد، تمرير هدف خاص علي نقيض ماهو في الواقع، لذا يتعين التحقيق في هذا الموضوع.
وقال المفكر الناشط في العديد من المعاهد الامريكية، إن الناس هم من يحدد من هو إرهابي أو لا، حتي لو أرادت حكومة معينة أن تفرض في ان هذا الشخص او المجموعة الخاصة هم ارهابيين أو لا.
واضاف ابراهامز : في وقت وقوع حادث 11 سبتمبر، أتذكر جيدا أن الشعب الأمريكي كان يبحث عن عناصر القاعدة في أعقاب الحادث، بينما كانت الحكومة الأمريكية تحاول تحويل الاتهام من القاعدة الي ايران، اي أنها تخلت عن الإرهابيين الحقيقيين اي القاعدة، الذين كانوا مدعومين من قبل دولة أخري غير إيران، وألقوا جميع الاتهامات عبثا علي إيران.
وقال ان إجراء الادارة الأمريكية لم يقتصر علي عام 2001 ، وأضاف، إن الحكومة الأمريكية لا تبحث أبدا عن العدو الرئيسي، تماما كما هو الحال اليوم، بدلاً من البحث عن العدو الرئيسي في سوريا أو اليمن، فإنها تحاول القاء كل التهم فقط علي إيران .
وبدأ المؤتمر الدولي السنوي لـ 'حوار رايسينا' في الهند أمس بحضور شخصيات سياسية واقتصادية وعلمية وثقافية عالمية وبمشاركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
و يعتبر مؤتمر 'حوار رايسينا' الدولي السنوي اجتماعا متعدد الاطراف ينظّمه مركز الدراسات الاستشرافية في الهند ويتطرق الي القضايا المثيرة للجدل علي صعيد المجتمع الدولي.
انتهي** 2344