فرض الحظر علي الأجهزة الأمنية الإيرانية من قبل أوروبا ناجم عن العجز

طهران/9 كانون الثاني/يناير/إرنا- أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي 'سيد حسين نقوي حسيني'، ان فرض الحظر علي الأجهزة الأمنية الإيرانية ناجم عن العجز؛ لأن الأوروبيين أخفقوا في العمل بالتزاماتهم الدولية ولا يستطيعون إقناع الرأي العام ولهذا فهم باتوا يبحثون عن بعض الحجج والذرائع.

وأضاف نقوي حسيني اليوم الأربعاء في تصريح لمراسل إرنا فيما يخص فرض الحظر علي وزارة الأمن الإيرانية وشخصين إيرانيين في هولندا، ان القضية التي إفتعلتها الدنمارك قبل فترة وطرحتها هولندا بعد ذلك، هي من النماذج التي تظهر بأنهم (الأوروبيين) عجزوا عن الوفاء بعهودهم.
وتابع، ان هذا جاء في الوقت الذي يعلم الجميع بأن هولندا سمحت لزمرة 'الأهوازية' الإرهابية التي أدت الي إستشهاد عشرات المواطنين الإيرانيين خلال عمليات إرهابية أجرتها مؤخرا، سمحت هولندا لها بفتح مكتب في هذا البلد وأخذت تدعمها، كما أن باقي الدول الأوروبية، يعيش فيها الإرهابيين اليوم وتجري هذه الدول مقابلات ومنتديات لهم.
وأكد هذا العضو في اللجنة النيابية للأمن القومي والسياسة الخارجية، ان هذه الدول وعبر طرح مواضيع من هذا القبيل تسعي وراء تعريض الجمهورية الإسلامية الي التساؤلات لكي لعدم العمل بتلك العهود.
وأشار نقوي حسيني، ان الأوروبيين أعلنوا بأنهم سيقومون بتنفيذ الآلية المالية مطلع كانون الثاني/يناير، لكن لم يحصل أي شيء لحد الآن؛ ولهذا فهم الذين في معرض المسائلة حاليا وعليهم الإجابة علي الرأي العام بشأن عدم الإلتزام بتعهداتهم.
إنتهي**أ م د