زمرة 'خلق' تلعب دور الاداة لاجراءات الاستكبار ضد الشعب الایرانی

مشهد / 10 كانون الثانی /ینایر /ارنا- اكد امین عام مؤسسة 'هابیلیان' بان المنافقین (زمرة خلق الارهابیة) قد بدلوا ادوارهم منذ بدایة الثورة لغایة الان وفقا لحاجة الاستكبار وهم یتولون الان دور الاداة فی مواجهة الشعب الایرانی.

وفی حدیث له الاربعاء خلال ملتقي 'تحقیق ودراسة كیفیة انشطة زمرة المنافقین فی الاجواء الافتراضیة' المنعقد فی مدینة مشهد مركز محافظة خراسان الشمالیة (شمال شرق ایران) قال محمد جواد هاشمی نجاد، انه فی بدایة الثورة وبتصور عدم نضج المسؤولین الجدد راي اعداء الثورة بانهم یمكنهم عبر الاجراءات العسكریة القضاء علي الثورة الاسلامیة حیث عملت 35 مجموعة انفصالیة والحرب المفروضة فی هذا السیاق الا انهم تجاهلوا الدعم الشعبی والقیادة الحكیمة للامام الراحل.
واضاف، ان الحرب المفروضة قد انتهت واندحر الكثیر من هذه الجماعات الا ان تیار النفاق قد غیر استراتیجیته وواكب اهداف الاستكبار وبقی بدعم منهم.
وقال هاشمی نجاد، انه ومنذ بدایة الثورة ولغایة الان فقد استشهد 17 الفا بالاغتیال من ضمنهم 12 الفا علي ید تیار النفاق.
وتابع قائلا، ان السبب فی دعم الاستكبار والدول الغربیة لهذه الزمرة رغم اعترافهم بارهابیتها هو انها فضلا عن كونها اداة اغتیال واجرام فانها تساعد اعداء الشعب الایرانی فی الكثیر من المجالات.
وقال هاشمی نجاد، انه وبعد الحرب المفروضة (1980-1988) انیطت بهذه الزمرة مهمة الایحاء بعدم توفر الاجواء الامنة لمنع توظیف الاستثمارات فیها عبر تنفیذ التفجیرات واغتیال العلماء النوویین فی سیاق اهداف العدو.
واضاف، انه الان وبعد طردهم من العراق واستقرارهم فی البانیا یقدمون المعلومات لامیركا والكیان الصهیونی واعداء الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ویبذلون كل جهدهم عبر الاجواء الافتراضیة لفصل شریحة الشباب ومختلف شرائح المواطنین عن الدولة.
انتهي ** 2342