رابطة الصداقة الكويتية – الايرانية تحتفل بالسفير الايراني الجديد

طهران/10كانون الثاني/يناير/ارنا- اقامت رابطة الصداقة الكويتية – الايرانية حفل استقبال حاشد للسفير الايراني الجديد السيد محمد ايراني حضره اعضاء الرابطة و السفير الايراني و عدد من اركان السفارة الايرانية في الكويت. و في بداية اللقاء رحب الدكتور عبدالرحمن العوضي رئيس رابطة الصداقة الكويتية الايرانية بالوفد الضيف مشيداً بمستوي العلاقات الشعبية بين البلدين الجارين طوال القرون الماضية.

و قال: تسعي رابطة الصداقة دوماً لأن تكون العلاقات الشعبية و الرسمية بين البلدين علي اعلي مستوي، و لله الحمد فان الجهات الايرانية لديها الرغبة و الاندفاع للتعاون مع الكويت و نتمني ان نوفق لخدمة الشعبين الكويتي و الايراني لزيادة التعاون و تقوية أواصر المحبة و المودة لاننا في هذه المرحلة الزمنية بالذات بحاجة الي المزيد من التواصل و التكاتف علي كافة الأصعدة الثقافية و الاقتصادية والفنية لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.
ثم القي السفير الايراني كلمة شكر خلالها رئيس و اعضاء الرابطة علي جهودهم لتعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين الجارين و قال: انه لمن دواعي سروري واعتزازي أن أتشرف في هذه الأمسية المباركة بلقائكم و التعرف عليكم و كلنا أمل أن تثمر جهودكم الخيرة في تعزيز و تمتين العلاقات الأخوية بين بلدينا الجارين الشقيقين.
وأضاف ايراني: ان مسيرة العلاقات الشعبية بين ايران و الكويت حديث ذوشجون يمتد لقرون حيث كانت الجالية الايرانية أول من ساهم في بناء الكويت الحديثة و عمرانها و وصل التبادل التجاري بين الشعبين بحيث ان معظم المدن الايرانية لها سوق راقي يسمي سوق الكويتي مما يدل علي عمق الأواصر الثنائية.
و أضاف ان ايران كانت و ستبقي وفية لجيرانها وقت المحن و لم تعتدِ علي أحد بل تعرضت لإعتداء غاشم كما الكويت و اذا كان الصديق يختبر وقت الضيق فقد برهنت ايران علي صدقها و مصداقيتها حين وقفت الي جانب الشعب الكويتي أبان الغزو الغاشم كما وقفت و ساندت جيرانها كافة وقت المحن في افغانستان و العراق و قطر و غيرها.
و أشاد السفير ان المنطقة تواجه التحديات المتلاحقة و التطورات السريعة و المؤامرات التي تحاك لشق الصف و تشتيت الشمل، الأمر الذي يتطلب العمل الدؤوب لتعزيز التلاحم الشعبي و وأد الفتن التي يحاول الأجانب زرعها لتفريقنا.
لقد جاء انشاء رابطة الصداقة بين البلدين ليُسـد فراغاً في ساحة العلاقات بين الشعبين و لاشك ان علي عاتقها مهام جسام و لقد بذلتم جهوداً في سبيل توطيد العلاقات تشكرون عليها و لكن امامكم مشوارٌ طويل لتحقيق التواصل المنشود.
و أشار في نهاية كلمته و إني علي استعداد تام للتعاون و التشاور معكم لتنشيط عمل الرابطة و ابراز الوجه الحضاري لبلدينا و قيادتينا الحكيمتين و لايفوتني أن اشير بأن زملائكم في طهران قد اجتمعوا مؤخراً و عقدوا العزم علي تكثيف نشاطهم ومضاعفة جهودهم لتحقيق التعاون و التواصل الشامل بين شعبينا الجارين.
انتهي**1110