الديمقراطيون يعلمون جيداً بعدم إمكانية عقد صفقة مع ترامب

نيويورك/13 كانون الثاني/يناير/إرنا – قال الصحفي الامريكي 'كان هالينن': إنّ الديمقراطيين يعلمون بعدم امكانية عقد صفقة مع ترامب حول الجدار الحدودي (مع المكسيك) لأنّ الأخير لايعتقد بوجود الربح والخسارة في أية لعبة سياسية ويؤكد علي عدم اعطاء تنازلات.

واشار هالينن الذي يكتب في موقع «السياسة الخارجية في البؤرة» في تصريح لوكالة إرنا، الي تعطيل جزئي في الحكومة الامريكية والنزاع القائم حول الجدار الحدودي مع المكسيك و أضاف إنّ ترامب يعتبر المكسيك هدفاً وفرصة، ويعرف جيداً بأنّ عدد المهاجرين ضئيل وأنّ المخدرات ودخول المجرمين يتم عبر المطارات لا عبر الحدود.
ورغم ان توقُّف العمل في اجزاء من الحكومة الامريكية إثر الخلاف بين ترامب والكونغرس حول تخصيص 5.7 مليار دولار لبناء الجدار الحدودي، دخل يومه الثالث والعشرين لم ينجح ترامب و زعماء الحزب الديمقراطي في التوصُّل الي مَخرج لهذه الأزمة رغم ممارسة ضغوط في هذا المجال و اللقاءات الجارية بينهما.
وترك موقف الرئيس الأمريكي من هذه القضية أثره علي 800 الف موظف لم يستلموا بعد رواتبهم و ما يهمّ ترامب حالياً هو استقطاب مخاطبيه وإطلاق موجة، فضلاً عن مساعيه لبث الخوف والقلق لدي الرأي العام الأمريكي من تدفق المهاجرين المكسيكيين الذين يمثل معظمهم النساء والأطفال.
وأعرب هذا الصحفي الأمريكي عن إعتقاده بعدم جدوي فكرة التفاوض والتصالح مع ترامب، مستبعداً إمكانية الوصول مع شخص كهذا الي إتفاق، داعياً الي الإنتظار حتي نجاح نانسي بلوسي في الحصول علي نتيجة من تفاوضها مع الرئيس الأمريكي.
ورأي هالينن في مرشحة الديمقراطيين لانتخابات الرئاسة الجمهورية عام 2020 اليزابث وارن تحدياً لترامب لما لدي هذه الشخصية الديمقراطية من برامج منسجمة من شأنها أن تخلط أوراق ترامب، واصفاً إيّاها بأنها شخصية قوية تعرف جيداً نقاط ضعف دونالد ترامب.
ورداً علي سؤال حول إمكانية ترشيح الديمقراطيين لبرني سندرز لخوض منافسة انتخابية رئاسية مع ترامب عام 2020 بفضل الشعبية التي تتمع بها هذه الشخصية، إستبعد هالينن هذه الفكرة نظراً لانطلاق موجة تهدف الي تشويه سمعة هذا السيناتور الديمقراطي كانت صحيفة نيويورك تايمز الرائدة فيها.
وتم إطلاق تهمة ضد سندرز تصفه بأنه عنصري يعتقد بالتمييز ضد السيدات، فضلاً عن عدم رغبة قادة الديمقراطيين به.
وقال الصحفي الأمريكي: إنّ بقاء ترامب في ولاية ثانية سيشكّل كارثة للديمقراطيين لايَسهل عليهم تعويض ما سينجم عنها.
و لم يفرّق هالينن بين الديمقراطيين والجمهوريين في مواقفهم المعادية لإيران وقلقهم وخوفهم من هذا البلد لافتاً الي دعم الأعضاء الجدد من الديمقراطيين للإتفاق النووي و يميلون الي خفض التوتر مع ايران .
وقال الإعلامي الأمريكي: إنني أعتقد بأنّ الشعب الأمريكي يبحث عن حلول و مخرج للحقيقة المتمثلة في زيادة نسبة الفقر و عدم قيام المدارس بمهمها و إرتفاع نسبة التكاليف العلاجية والصحية وتآكُل البني التحتية في هذا البلد.
انتهي** ع ج**1110